في علاقة بالواقعة التي هزّت مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلال مرحلة البحث التمهيدي، علمت جريدة “صوت العدالة”، وفق معطيات متطابقة من مصادر مطلعة، أن الشاب المعني تمّت مواجهته خلال الاستنطاق بمجموعة من الأدلة التقنية والمعطيات التي يُشتبه في ارتباطها بتواصله مع المدعو هشام جيراندو.
وحسب المصادر ذاتها، فإن المعني بالأمر لم يكن يتوقع حجم المعطيات التي تم عرضها عليه خلال البحث، وهو ما أدخله في حالة ارتباك شديدة انتهت بوقوع حادث مأساوي داخل مقر الفرقة الوطنية حيث رمى بنفسه في رمشة عين من الطابق الرابع محاولا الفرار أو الانتحار ، حيث تم نقله على وجه السرعة لتلقي العناية اللازمة.
وأكدت مصادر “صوت العدالة” أن الشاب كان يخضع لإجراءات البحث في إطار القانون، وتم تمتيعه بكافة حقوقه القانونية والإنسانية، وفي ظروف عادية تحترم الضمانات المخولة لكل شخص موضوع بحث قضائي.
وتبقى ملابسات الواقعة موضوع تتبع وتدقيق من طرف الجهات المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية بشأنها، مع الدعاء للمعني بالأمر بالرحمة والمغفرة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

