صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
احتضنت مجموعة مدارس أولاد عزوز صباح يوم السبت 21 فبراير 2026 احتفالا تربويا بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة.
ويأتي هذا النشاط التوعوي
في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة التربية الوطنية الرامية إلى مواصلة التعبئة وتكثيف الجهود في مجال السلامة الطرقية، ووفق البرنامج الإقليمي للمديرية الهادف إلى ترسيخ ثقافة التربية الطرقية لدى تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وتعزيزا للاستعمال الآمن للطريق من خلال احترام قواعد السير والمرور، وتشجيع التلاميذ على تبني سلوكيات سليمة تجعلهم سفراء لثقافة السلامة الطرقية داخل أسرهم ومحيطهم، بما يساهم في التقليص من حوادث السير والحد من آثارها الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة على الفرد والمجتمع.
وقد عرف هذا الحفل حضور رئيسة مصلحة الشؤون التربوية، ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، إلى جانب ممثلي الدرك الملكي بسرية سطات، وممثل الوقاية المدنية، وممثل السلطة المحلية، وممثلة شركة هولسيم، فضلاً عن ممثلي جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وفعاليات المجتمع المدني، والأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة.
وفي كلمتها بالمناسبة، تقدمت ممثلة المديرية الإقليمية بالشكر الجزيل إلى كافة الشركاء والمتدخلين والمساهمين في تنظيم هذا الحفل التربوي، مؤكدة أن تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية يشكل محطة أساسية في تكوين التلاميذ وترسيخ الوعي لديهم بأهمية احترام قانون السير، باعتبار التربية الطرقية جزءاً لا يتجزأ من اهتمامات المنظومة التربوية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد مدير المؤسسة الأستاذ محمد منفلوطي أن الاحتفاء باليوم الوطني للسلامة الطرقية يشكل محطة تربوية مهمة لترسيخ السلوك المدني لدى التلاميذ، مشدداً على أن التربية الطرقية ليست نشاطاً ظرفياً، بل هي مسار تربوي متكامل يهدف إلى تكوين جيل واعٍ بمخاطر الطريق وقادر على احترام قانون السير والمساهمة في نشر ثقافة السلامة داخل أسرته ومحيطه.
من جهتهم، قدم نساء ورجال الدرك الملكي شروحات مبسطة وعملية حول قواعد السير الأساسية، مبرزين أهمية احترام علامات التشوير الطرقي، واستعمال ممرات الراجلين، وارتداء حزام السلامة، وعدم استعمال الهاتف أثناء السياقة. كما تطرقوا إلى أخطار السرعة المفرطة والسياقة في وضعية غير قانونية، مع تقديم أمثلة واقعية لتقريب الصورة إلى أذهان التلاميذ وتحسيسهم بالعواقب الاجتماعية والإنسانية لحوادث السير.
وقد شهد الحفل تقديم دروس توعوية وتنظيم ورشات تحسيسية تفاعلية، إضافة إلى عروض مسرحية وأناشيد تربوية جسدت أهمية الالتزام بقواعد السلامة الطرقية في الحياة اليومية، مما أضفى على النشاط طابعاً تربوياً وتثقيفياً مميزاً.
وفي ختام هذا الحدث، تم توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى كافة المتدخلين والشركاء، من أطر إدارية وتربوية، ونساء ورجال الدرك الملكي، وممثلي المؤسسات الشريكة، وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، نظير مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا الموعد التربوي الهادف إلى حماية الناشئة وترسيخ ثقافة السلامة الطرقية.








