صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.
في ظل التوافد المستمر للمهاجرين غير الشرعيين من دول إفريقيا جنوب الصحراء على الفضاء الغابوي المحاذي لمدشر بني امزالة التابع لعمالة المضيق الفنيدق، قامت ساكنة المدشر بتوجيه شكاية استعطاف إلى السيد العامل ، تندد فيها بالوضع الكارتي و المقلق الذي وصفته بالخطير وغير المسبوق، مطالبة
التدخل الحازم لفك الحصار المضروب عليهم و رفع الضرر المادي و المعنوي الذي قد يصيبهم، بفعل أن المنطقة تعرف حاليا تواجداً مكثفاً لهؤلاء المهاجرين، يقدّر بالآلاف، ما خلق حالة من الخوف والقلق في صفوف السكان، خصوصاً بعد تسجيل حالات سرقة للمواشي، وإتلاف بعض خلايا تربية النحل، إضافة إلى تضرر أنشطة فلاحية التي تشكل المصدر الرئيسي لعيش الكريم لساكنة المنطقة.
كما يعيش رعاة الغنم حالة استنفار دائم، في ظل تخوف من فقدان مواشيهم، زد على ذلك معاناة الساكنة من الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، وتراجع الاستفادة من المنتوج الغابوي بسبب احتلاله من طرف المهاجرين السريين ، وهو ما ساهم، حسب تعبيرهم،في تفاقم الاحتقان الاجتماعي.
وعلى هذا الأساس، تم توجيه شكاية أخرى إلى المدير الإقليمي للمياه والغابات، للمطالبة بحماية المجال الغابوي ووقف أي استنزاف أو ممارسات عشوائية قد تمس موارده الطبيعية.
كما أعلنت الساكنة عزمها الأكيد على توجيه شكاية خلال الأيام القادمة إلى وزارة الداخلية و مهتلف الحهات المتدخلة ، مطالبة بالتدخل العاجل و الفاعل لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، وحماية أمن و سلامة ممتلكات الساكنة، وذلك في إطار احترام القانون وصون كرامة جميع الأطراف.



