عرفت مدينة بوزنيقة، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل 2026، تنظيم تظاهرات وطنية بارزة في رياضة ركوب الموج، احتضنها شاطئ واد الشراط، بمشاركة نخبة من الأندية من مختلف مدن المملكة.
وسجّلت جمعية شباب بوجدور لركوب الموج حضورًا متميزًا ضمن فعاليات بطولة كأس العرش، حيث مثّلها البطل وليد زياد. وقد مكنته هذه المشاركة من الاحتكاك بأبرز الأبطال على الصعيد الوطني، واكتساب تجربة ميدانية مهمة من شأنها تطوير مستواه التقني وتعزيز جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
ولم تقتصر مشاركة الجمعية على الجانب التنافسي، بل امتدت لتشمل حضور فعاليات تدشين الأكاديمية المغربية لركوب الموج، التي تُعد خطوة استراتيجية لتطوير هذه الرياضة وطنيًا، من خلال توفير تكوين احترافي وتأطير عالي المستوى لفائدة الممارسين.
وفي تصريح له، أكد زكرياء اجليبينة، رئيس جمعية شباب بوجدور لركوب الموج، أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، السيد محمد القدميري، عبّر خلال هذا الحدث عن رؤية استراتيجية طموحة، تنسجم مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى النهوض بالرياضة وتشجيع الشباب على ممارستها بمختلف جهات المملكة.
وأشار إلى أن مشروع الأكاديميات يشكل خطوة مهمة نحو تأطير الشباب وصناعة أبطال المستقبل، مبرزًا أن مدينة بوجدور مرشحة للاستفادة من هذه المشاريع، بما يعزز مكانتها في مجال ركوب الموج ويساهم في تكوين جيل جديد من الممارسين.
كما تجسد مشاركة أندية الأقاليم الجنوبية في هذا الحدث روح الانفتاح والتعاون داخل المشهد الرياضي الوطني، وتبرز أهمية تعميم مثل هذه المبادرات لتحقيق تنمية رياضية متوازنة.
وفي السياق ذاته، شارك رئيس الجمعية في أشغال الجمع العام السنوي للجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، والذي شكّل مناسبة لتقييم المنجزات واستشراف آفاق تطوير هذا الصنف الرياضي وتعزيز حضوره على الصعيدين الوطني والدولي، كما جدّدت الجمعية انخراطها ضمن الجامعة برسم الموسم الرياضي الحالي.
وتؤكد هذه المشاركات الدينامية التي تعرفها جمعية شباب بوجدور، وسعيها المتواصل لترسيخ حضور الإقليم في التظاهرات الوطنية، في ظل ما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية وبشرية واعدة.
ويظل الرهان قائمًا على مواصلة العمل والتأطير، من أجل النهوض بالرياضة وجعلها رافعة للتنمية الرياضية والشبابية بإقليم بوجدور.























