اعتذر سيدي النقيب لم أستطع الصمت فالمصاب جلل..!!!ا

نشر في: آخر تحديث:

اعتذر سيدي النقيب لم أستطع الصمت فالمصاب جلل فهناك من ينعتكم باللص و ينعث المحامين بالشفارة والصحفيين بالكلاب …

أخجل سيدي النقيب المحترم أن أخبرك أن صاحب هذه العبارات المشينة والاتهامات الخطيرة محسوب على مهنة النبلاء المعروفة بسمو أهدافها وقيمها الراسخة، مهنة تفرض على ممتهنيها واجبات أخلاقية قبل القانونية.

صاحب هذه الترهات لم يحترم لا التقاليد ولا الأعراف و لا الأخلاق أطلق لسانه مستبيحا قدسية المهنة و شرف منتسبيها دون حياء أو خجل، همه الوحيد إقناع موكليه أنه المحامي الذي لا يقهر فالجميع فاسد ماعداه.

مستعرضا عضلاته أن لا أحد لديه القدرة على التصدي لمذكراته الرنانة وشكاياته التي لا تقيم وزنا لأي كان فالجميع أمام لسانه فاسد ولص ومرتشي بما في ذلك المؤسسات .

سيدي النقيب المحترم لدي تسجيلات صوتية إحتراما لكم ولشرفاء مهنتكم النبيلة لن أقوم بنشرها أو توزيعها لأنها تسيء لصحابها قبل أن تسيء إليكم سأضعها بين أيديكم لإتخاذ المتعين و إيقاف هذا الورم الخبيث الذي أصبح ينمو بين ظهرانيكم ملطخا سمعة السادة المحامون التي لن نقبل نحن كصحفيين أن تمس أو تهان من أي كان.

اقرأ أيضاً: