الرئيسية أحداث المجتمع سيدي قاسم:ضبط عون حراسة يتلاعب ببطائق “راميد “بمكتب الدخول و الفوترة بالمستشفى الإقليمي

سيدي قاسم:ضبط عون حراسة يتلاعب ببطائق “راميد “بمكتب الدخول و الفوترة بالمستشفى الإقليمي

4365bc48ae165b299aea03997176a109.jpg
كتبه كتب في 14 يونيو، 2019 - 7:09 مساءً

صوت العدالة:مكتب سيدي قاسم

بعد الحملة المكثفة التي باشرها المندوب الإقليمي للصحة بمختلف مصالح المستشفى، تم صبيحة أمس الخميس تفجير فضيحة من العيار الثقيل بطلها هذه المرة، مستخدم بشركة الحراسة “حارس أمن خاص”و الذي تحول بقدرة قادر الى عون بمكتب الدخول و الفوترة منذ مدة بدعم من جهات داخل المستشفى،نظرا لإلمامه بالمعلوميات،وموظف بذات المكتب.

وحسب مصدر من المستشفى الاقليمي ،فإن هذا المستخدم ،استغل الثقة الممنوحة له من طرف مسؤول بالمستشفى و الفراغ الإداري الذي يتخبط فيه مكتب الدخول،مستغلا في ذات الوقت ذكائه ومهاراته،في الحصول على القن السري لحواسيب المؤسسة ،ليقوم بمجموعة من العمليات اللاقانونية و تلاعبات وتزوير في أوراق رسمية،من  قبيل أوراق الراميد ،لولوج بعض المرضى إلى العلاجات ،مقابل إيتاوات يتقضاها مباشرة من المرضى، كما يقوم بتزوير الوثائق الرسمية و ملفات الاستشفاء، بالإضافة إلى لعب دور السمسرة  في العديد من العمليات داخل المستشفى، حيث تجده ليل نهار داخل أسوار المستشفى ،حسب ما أكده مصدر طبي بالمستشفى.

صولان و جولان هذا العون” ر” واستغلاله للثقة العمياء الممنوحة له من طرف مسؤول بالمستشفى ،التي لا يمكن ان يقوم بها دون ان تكون هناك أياد أخرى تساعده أو تكون له مظلة تغطي عنه أفعاله بالمستشفى ،وبسبب أطماعه الزائدة و دهائه في النصب و التزوير والثقة الزائدة في النفس، عجل له السقوط بين أيدي المندوب الإقليمي  محمد كسوس،الذي يقوم بحملة  كبيرة لاجتثات الفساد من المستشفى الإقليمي ،منذ تعيينه على رأس مندوبية الصحة،إذ بمجرد علمه بحادث تزوير وثيقة راميد لسيدة،كي تسفيد من فحوصات بالأشعة،بعدما منحت لهذا العون 120درهما ،دون الحصول على وصل،وتم اصطحابها الى مركز الفحص بالاشعىة على اساس أنها تتوفر على بطاقة “راميد”،غير أن هذه العملية لم تنجح هذه المرة،حيث تم كشف خيوط هذه اللعبة،ليتم على الفور توقيف المعني بالأمر، و إتخاد الإجراءات القانونية اللازمة ضده،كما تم توقيف موظف سبق أن تم تنقيله إلى مستودع السيارات بالمندوبية، بعدما تبين أن له صلة بالموضوع،حسب ذات المصدر.

فهل سيكون  العون “ر”أو حارس الأمن الخاص هذا، آخر الشبكة العنكبوتية التي نخرت المستشفى الاقليمي بسيدي قاسم؟ أم أن هناك أشخاص آخرون سيأتي عليهم الدور؟

مشاركة