الرئيسية أخبار وطنية الهيدروجين الأخضر: رهان المغرب لدخول نادي القوى الطاقية الصاعدة

الهيدروجين الأخضر: رهان المغرب لدخول نادي القوى الطاقية الصاعدة

h2.jpg
كتبه كتب في 26 أبريل، 2026 - 11:30 صباحًا

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
يتجه المغرب بخطى متسارعة نحو ترسيخ موقعه في سوق الهيدروجين الأخضر، مستفيدًا من تحولات عالمية تدفع نحو الطاقات النظيفة وتقليص الاعتماد على المصادر التقليدية. هذا السياق الدولي يفتح أمام المملكة آفاقًا واعدة، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية، خاصة في مجالي الطاقة الشمسية والرياح.
وقد مهدت الاستثمارات المتراكمة في البنيات الطاقية المتجددة الطريق أمام الانتقال إلى إنتاج طاقة ذات قيمة مضافة أعلى، في مقدمتها الهيدروجين الأخضر، الذي يُرتقب أن يشكل رافعة اقتصادية مهمة خلال السنوات المقبلة.
كما يعزز الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، إلى جانب بنيته التحتية الحديثة، فرص تحوله إلى منصة إقليمية لتصدير الطاقة النظيفة نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية.
ولا تقتصر رهانات هذا القطاع على الجانب الطاقي فقط، بل تمتد إلى تحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، ودعم الابتكار الصناعي، ما يجعله أحد المفاتيح الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية الطاقية.
وفي ظل احتدام المنافسة العالمية، تظل سرعة تنزيل المشاريع وتوفير مناخ استثماري محفز عاملين حاسمين لتمكين المغرب من تثبيت موقعه ضمن الفاعلين البارزين في هذا المجال الواعد

مشاركة