صوت العدالة:عبد القادر خولاني.
تتواصل حاليا أشغال التهيئة بمختلف شوارع وأزقة مدينة مرتيل،التي همت الفضاء الأخضر وكورنيش مرتيل ،فضلا عن إنجاز حديقة جديدة بطريق كابونيكرو لاكاسيا…
وتدخل هذه الأشغال الواعدة في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بجمالية المدينة وتعزيز فضاءاتها البيئية والترفيهية.
كما شهدت هذه الأوراش متابعة ميدانية مباشرة من طرف رئيس الجماعة، محمد العربي المرابط، الذي حرص على تتبع ميداني لمختلف مراحل الإنجاز وضمان احترام جودة الخدمات والآجال المحددة .
وقد عرفت هذه الأشغال كذلك تتبع من طرف السلطات المحلية و ممثلو المصالح المتدخلة، إلى جانب تدخلات شركة “ميكومار” ، لتهيئة المساحات الخضراء، وغرس الأشجار والنباتات، وإعداد الممرات الداخلية، إضافة إلى تثبيت تجهيزات الراحة والإنارة، بما يضمن توفير فضاءات متكامل تلبي حاجيات الساكنة والزوار.
كما عرفت الأشغال ،التي لم تشهدها الجماعة من قبل
،إعادة تهيئة الشوارع و الأزقة و جل المدارات بمدينة مرتيل التي حطت بها المعدات و آليات الاصلاح ، مما عرقلة عملية السير و الجولان…
وتأتي هذه المشارع في سياق رؤية شمولية تعتمدها الجماعة لتأهيل البنيات التحتية وتحسين جودة العيش، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار داخل المغرب و خارجه.
كما تندرج هذه التدخلات ضمن برنامج العناية بالإنارة العمومية و المساحات الخضراء ،فضلا عن إحداث متنفسات طبيعية جديدة تساهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز جاذبية المدينة.
وتحضى هذه الأشغال بعناية و متابعة من طرف السيد ياسين جاري عامل عمالة المضيق ، نظرا لأهمية هذه المشاريع التي تنجز بطريقة سلسة،مع مضاعفة الجهود لتسريع وتيرة العمل و الالتزام بالمعايير الجودة و التقنية المطلوبة، بفعل انخراط الفعال لمختلف المتدخلين من أطر وعمال وشركات في إنجاح هذا الأوراش الحيوي.
ومن المرتقب أن تشكل هذه الأشغال إضافة نوعية للمدينة و المنطقة برمتها ، حيث ستوفر الفضاءات الخضراء متنفسًا طبيعيا ومجالًا للراحة والاستجمام لفائدة الساكنة و السياح ، كما ستساهم الأشغال في تعزيز البعد الجمالي والسياحي للمدينة، انسجامًا مع الدينامية التنموية التي تشهدهافي مختلف المجالات بعمالة المضيق الفنيدق.
و هذه الأشغال تعد بالفعل خطوة إيجابية نحو إعادة الاعتبار لمكانة مرتيل التارخية و السياحية.
و لكي تستعيد المدينة بريقها وجادبيتها يجب الإعتناء بمعالمها التاريخية، خاصة منها برج و ميناء مرتيل ، في تناغم بين الأصالة والحداثة.







