مروان عسالي – صوت العدالة
يعيش قطاع التعليم بإقليم مديونة، خلال الساعات الأخيرة، على وقع حالة من الجدل الواسع، عقب تداول معطيات غير رسمية تفيد بإعفاء المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، الأستاذ عزيز بويدية، من مهامه، في غياب أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي الخبر إلى حدود اللحظة.
نقابة تدخل على الخط وتستنكر
وفي أول رد فعل من داخل القطاع، عبّرت الجامعة الحرة للتعليم بمديونة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”القرار المفاجئ”، معتبرة أن إعفاء المسؤول الإقليمي – إن تأكد – يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل ما اعتبرته “حصيلة إيجابية” تم تحقيقها خلال فترة توليه المسؤولية.
وأكدت النقابة، في بيان لها، أن هذه الخطوة قد تمس بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، في حال غياب توضيحات رسمية، داعية الوزارة الوصية إلى الكشف عن خلفيات القرار وتقديم معطيات دقيقة للرأي العام التربوي.
صمت رسمي… ورسالة غير مباشرة
في المقابل، اختار المدير الإقليمي المعني التزام الصمت، حيث لم يدلِ بأي تصريح رسمي بخصوص الموضوع، مكتفياً بنشر تدوينة عبر تطبيق “واتساب” تضمنت عبارات شكر ودعاء، دون الخوض في تفاصيل ما يتم تداوله.
هذا الموقف، الذي وُصف من طرف متتبعين بـ”الهادئ والمتحفظ”، فتح الباب أمام تأويلات متعددة، بين من اعتبره تأكيداً غير مباشر للخبر، ومن رأى فيه مجرد تفاعل شخصي بعيد عن أي دلالة إدارية.
تساؤلات معلقة في غياب التوضيح
ويطرح هذا الوضع مجموعة من التساؤلات، أبرزها:
ما مدى صحة خبر الإعفاء المتداول؟
وما هي الخلفيات الإدارية أو التنظيمية وراء هذا القرار إن ثبت؟
وما تأثير ذلك على استقرار المنظومة التربوية بالإقليم؟
ترقب وانتظار
وفي ظل هذا الغموض، يترقب الفاعلون التربويون والرأي العام المحلي صدور توضيح رسمي من وزارة التربية الوطنية، من أجل وضع حد لحالة الجدل، وضمان الشفافية في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم.

