متابعة صوت العدالة .
في زمن أصبحت فيه كرة القدم علماً وصناعة تنطلق من القاعدة، يبرز اسم العياشي شهيد (مواليد 2014) كأحد ألمع المواهب الصاعدة، لاعب صغير في السن كبير في الموهبة، يشق طريقه بثبات نحو النجومية، حاملاً معه طموح مدينة سيدي بنور وأحلام جيل كامل.
في البطولة ما بين العصب بمدينة بني ملال، لم يكن تتويج عصبة الشاوية دكالة مجرد إنجاز عابر، بل كان عرضاً كروياً متكاملاً برز خلاله العياشي شهيد كأحد أفضل لاعبي الدورة، بفضل مهاراته التقنية، حضوره البدني، وقراءته الذكية للملعب، في مشهد أكد أن المغرب أمام موهبة استثنائية في طور التشكل.
موهبة مبكرة تُترجم إلى خطوات عملية
هذا التألق تُوّج باختيار العياشي ضمن نخبة من ستة لاعبين للمشاركة في معسكر المعمورة، التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في محطة مفصلية تؤكد أنه يسير في الطريق الصحيح نحو الاحتراف.
والأهم أنه الممثل الوحيد لإقليم سيدي بنور، في رسالة قوية حول قيمة العمل القاعدي داخل منطقته.
أمل سيدي بنور… مشروع رياضي متكامل
وراء هذا البروز، تقف مدرسة أمل سيدي بنور الرياضي، التي تحولت إلى نموذج يُحتذى به في التكوين، بفضل اعتمادها على:
-تطوير المهارات التقنية
-الإعداد البدني المتوازن
-تنمية الذكاء التكتيكي
-ترسيخ القيم التربوية والانضباط
بقيادة أطر تقنية مؤهلة تشتغل وفق أحدث المناهج، أصبحت هذه المدرسة مشتلاً حقيقياً للمواهب.
إنجازات تؤكد أن العمل جاد وليس صدفة:
-التتويج بالبطولة ما بين العصب
- بروز العياشي شهيد كأحد نجوم الدورة
- اختيار لاعبين للمعسكر الوطني بالمعمورة
- تكوين مستمر لمواهب شابة وفق رؤية احترافية منظومة وطنية تُنتج النجوم
هذا النجاح ينسجم مع ما تحققه مدارس أخرى مثل “La Mina”، التي قدمت أسماء وازنة للمنتخبات الوطنية للفئات الصغرى:
ياسين لمين
فهد بن رضوان
زكرياء نجيل
إضافة إلى لاعبين التحقوا بمراكز التكوين لأندية النخبة:
أنور أوصرحن
نزار الشرقي
رضا مغير
بل ووصلت إلى الاحتراف الأوروبي، كما هو حال مصطفى مهيب بالدوري الروماني، في تأكيد واضح أن التكوين الجيد يفتح أبواب العالمية.
رسالة مباشرة: النادي يفرض نفسه على عامل الإقليم
أمام هذه النجاحات المتراكمة، لم يعد نادي أمل سيدي بنور الرياضي مجرد فريق محلي، بل أصبح مشروعاً رياضياً متكاملاً يفرض نفسه بقوة على الساحة، ويستوجب دعماً مؤسساتياً حقيقياً.
وهنا، يبرز اسم عامل إقليم سيدي بنور، منير الهواري، كفاعل أساسي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى:
احتضان هذا المشروع الرياضي الطموح
مواكبته ميدانياً ومعنوياً
دعم برامجه التكوينية والبنية التحتية
فهذا النادي لم يعد يطلب الدعم… بل يفرض نفسه بهدوء عبر نتائجه وإنجازاته، ويؤكد أنه رافعة حقيقية للتنمية الرياضية والاجتماعية بالإقليم.
العياشي شهيد… عنوان المستقبل
في قلب هذه الدينامية، يظل العياشي شهيد (مواليد 2014) عنواناً لمرحلة جديدة، لاعب يجسد معنى الموهبة حين تجد التأطير الصحيح، والطموح حين يُصقل بالعمل والانضباط.
من سيدي بنور إلى بني ملال، ومن المعمورة إلى آفاق الاحتراف الأوروبي… تُكتب قصة جيل جديد من النجوم.
جيل يقوده طفل اسمه العياشي شهيد، ونادٍ اسمه أمل سيدي بنور، ورسالة واضحة:
إذا تم دعم القاعدة… فالمستقبل سيكون مغربياً بامتياز.


