صوت العدالة- رفيق خطاط
في إطار تعزيز الممارسة الديمقراطية وتفعيل أدوار الأحزاب السياسية كفاعل أساسي في التنمية، أقدمت التنسيقية الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسيدي بنور على خطوة إيجابية تمثلت في فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية المقبلة. هذه المبادرة لا تعكس فقط جاهزية الحزب التنظيمية، بل تؤكد حرصه الكبير على إشراك القاعدة الحزبية والفعاليات المحلية في صناعة القرار وتحديد معالم المرحلة القادمة.
وتأتي هذه الدعوة الموجهة لكافة المناضلات والمناضلين والكفاءات الإقليمية، لتؤكد رغبة الحزب الصادقة في تجديد النخب وفتح المجال أمام الطاقات الجديدة القادرة على تقديم إضافات نوعية، والاشتغال بجدية ومسؤولية على الملفات التنموية التي تهم إقليم سيدي بنور. إن الانفتاح على الفعاليات المحلية والإنصات لنبض الساكنة هو السبيل الأمثل لضمان تمثيلية قوية ومسؤولة داخل المؤسسات المنتخبة.
وبوضع قنوات تواصل مباشرة ومفتوحة عبر المسؤولين الإقليميين محمد أبو الفراج وبوعبيد حسون وأبو قاسم حبوب، يكرس الحزب نهج الشفافية والقرب من المترشحين المحتملين. هذه الآلية تضمن انسيابية العملية التنظيمية وتسمح بتلقي أفضل الكفاءات الراغبة في خدمة الصالح العام بمسؤولية ونزاهة.
إن هذه الخطوة التنظيمية تحمل في طياتها مؤشرات إيجابية على مرحلة جديدة من العمل السياسي الإقليمي، حيث تضع مصلحة إقليم سيدي بنور فوق كل الاعتبارات. ومع انطلاق هذه العملية، تتعزز الآمال في بروز نخبة سياسية شابة وفاعلة، تمتلك الرؤية والقدرة على المساهمة الإيجابية في تنمية الإقليم، مما يعكس حيوية المشهد السياسي في المنطقة وقدرته المستمرة على التطور نحو الأفضل.

