صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
احتضنت مدينة تيفلت، اليوم، الأحد 5 أبريل الجاري، فعاليات اليوم الثاني من الإقصائيات المؤهلة للإقصائيات ما بين الجهات الخاصة بمنافسات كأس الحسن الثاني للفروسية التقليدية، المرتقبة بمدينة بوزنيقة،الخاصة بإقليم الخميسات، ، في أجواء تنظيمية متميزة وحضور جماهيري لافت يعكس المكانة المتجذرة لهذا الموروث الثقافي.
وعرف هذا الحدث حضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وباشا مدينة تيفلت، ورئيس المجلس الجماعي، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية المجاورة وممثلي الأجهزة الأمنية والقوات المساعدة والوقاية المدنية. ، إضافة إلى المنتخبين وممثلي الفيدرالية الجهوية للفروسية التقليدية، وحضور لافت للاعب المغربي عثمان معما،الذي حضر لمتابعة هذا العرس التراثي القيم ،الذي يعرف مشاركة أبيه كمقدم سربةالتابعة لجماعة سيدي الغندور.
وشهدت المنافسات مشاركة 17 سربة عن فئة الكبار وسربتين عن فئة الصغار، قدم خلالها الفرسان عروضاً قوية عكست تطوراً ملحوظاً في الأداء والتقنيات، وسط تنافس حاد للظفر ببطاقات التأهل.
وأسفرت النتائج عن الترتيب التالي:
سربة عبد الكريم القداري
سربة حميد العروصي
سربة نبيل احرير
سربة الجلالي النشبة
وقد تميزت هذه الإقصائيات بتنظيم محكم ومستوى تقني متقدم، مع حضور جماهيري كبير يؤكد تنامي الاهتمام برياضة الفروسية التقليدية، باعتبارها رمزاً من رموز التراث الشعبي واللامادي المغربي، وعنصراً أساسياً في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية وتعزيز إشعاعها.
وفي ختام هذه الإقصائيات، نقول أنه لم يكن النجاح مجرد نتائج أو تتويجات، بل كان عنوانه الأبرز روح التعاون والتكامل بين مختلف المتدخلين، ما جعل من تيفلت نموذجا يحتذى به في احتضان التظاهرات التراثية والرياضية. وبين صهيل الخيول وهدير البارود، تجدد العهد على صون فن التبوريدة كجزء أصيل من الهوية المغربية، وترسيخه كجسر يربط الماضي بالحاضر، ويعكس غنى الموروث الثقافي للمملكة،وهذا ما جعل تيفلت تتحول الى قبلة لعشاق التبوريدة والفرس لما توفره من بنيات تحتية مناسبة لمثل هذه التظاهرات الكبيرة.




































