صوت العدالة : متابعة
تعيش الأوساط السياسية بمدينة الناظور على وقع حراك استثنائي، حيث أعلن السيد عمر العزوزي، أحد أبرز الوجوه الشابة والفاعلة في المنطقة، عن استعداده لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بطموح سياسي كبير يهدف إلى نقل صوت الإقليم إلى قبة البرلمان، متسلحاً بعزيمة قوية وإرادة صلبة لتحقيق تطلعات الساكنة التي رأت فيه البديل الأنسب لتمثيل المنطقة.
ويستند العزوزي في طموحه التشريعي إلى “رصيد نضالي” ونجاح لافت حققه مؤخراً في الانتخابات الجماعية، حيث استطاع كسب ثقة الناخبين بفضل تواصله المباشر وبرنامجه الواقعي. هذا الفوز المحلي لم يكن مجرد محطة عابرة، بل شكل قاعدة جماهيرية متينة ومنطلقاً حقيقياً لتعزيز حضوره السياسي، مما جعل اسمه يتردد بقوة كأحد المنافسين الشرسين القادرين على قلب الموازين في الاستحقاقات الوطنية القادمة.
وتسود حالة من التفاؤل والارتياح في صفوف ساكنة الناظور، التي ترى في ابن منطقتها “عمر العزوزي” الرجل المناسب للمرحلة الراهنة. ويعلق المواطنون آمالاً عريضة على هذا الترشح، معتبرين أن وصوله إلى البرلمان سيعطي دفعة قوية لملفات تنموية عالقة، خاصة فيما يتعلق بتجويد الخدمات العامة، وخلق فرص شغل للشباب، وتعزيز البنية التحتية للإقليم الذي يزخر بمؤهلات اقتصادية هامة.
من جانبه، أكد العزوزي في لقاءات تواصلية أولية أن حماسه نابع من إيمانه العميق بضرورة التغيير والارتقاء بمستوى الترافع عن قضايا الناظور. وأشار إلى أن برنامجه للانتخابات التشريعية سيكون شاملاً ومبنياً على تشخيص دقيق لاحتياجات الإقليم، مع التركيز على تحويل الوعود إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية، بعيداً عن الشعارات الرنانة التي سئم منها الشارع.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، تتجه الأنظار نحو الحملة الانتخابية التي يقودها العزوزي، والتي يتوقع مراقبون أن تشهد “تسونامي” من الدعم الشعبي، بالنظر إلى الكاريزما التي يتمتع بها وقدرته على حشد التأييد من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية. إنها مواجهة سياسية يعد العزوزي بأن تكون حاسمة، شعارها “سحق الفشل” وتدشين مرحلة جديدة من التنمية والتمثيلية الحقيقية لجوهرة المتوسط.

