أبو إياد / مكتب مراكش
يشهد معرض باريس الدولي، المقام بالعاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 11 ماي 2026، حضورًا لافتًا ومميزًا لعدد من العارضين والحرفيين المغاربة، ضمن مشاركة تعكس غنى وتنوع الصناعة التقليدية الوطنية، وما تزخر به من إبداع وأصالة تحظى بإقبال واسع من الزوار والمهنيين من مختلف دول العالم.
وسجلت مشاركة ممثلي جهة مراكش آسفي حضورًا وازنًا داخل هذا الموعد الدولي البارز، الذي يعد من أكبر التظاهرات الاقتصادية والتجارية المفتوحة أمام المهنيين والجمهور، حيث يجمع تحت سقف واحد مجالات متعددة تشمل الصناعة التقليدية، الديكور، المنتجات المحلية، السفر، الابتكار، وأحدث تقنيات التنقل.
وفي هذا السياق، يواصل رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش آسفي، حسن شميس، تتبع مختلف تفاصيل مشاركة العارضين المغاربة بالمعرض، من خلال اتصالات مباشرة ومتواصلة بالمشاركين، للاطمئنان على ظروف مشاركتهم ومدى تفاعل الزوار مع المنتجات التقليدية المغربية المعروضة.
وأكد عدد من العارضين المشاركين، في تصريحات متطابقة، سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الدولي الذي يشكل فرصة حقيقية للتعريف بالصناعة التقليدية المغربية، وإبراز مهارات الصناع التقليديين المغاربة أمام جمهور أوروبي ودولي واسع، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتسويق والتعاون المهني.
كما نوه المشاركون بالاهتمام والمتابعة التي يوليها رئيس الغرفة حسن شميس لمشاركتهم، سواء من خلال التواصل الدائم أو تتبع مختلف الجوانب التنظيمية والمهنية المرتبطة بحضورهم داخل المعرض، وهو ما اعتبروه دعمًا معنويًا مهمًا يعكس حرص الغرفة على مواكبة الصناع التقليديين وتشجيعهم على الانفتاح على الأسواق الدولية.
ويُعد معرض باريس الدولي أكثر من مجرد فضاء للترفيه أو التسوق، إذ يمثل منصة اقتصادية وثقافية عالمية تجمع بين الابتكار والمنتجات التقليدية، وتتيح للعارضين فرصة تقديم منتوجاتهم أمام آلاف الزوار والمهتمين، في أجواء تحتفي بالتنوع الثقافي والحرفي من مختلف أنحاء العالم.
وتعكس هذه المشاركة الدينامية التي يشهدها قطاع الصناعة التقليدية المغربية، وسعي الفاعلين المهنيين والمؤسساتيين إلى تعزيز إشعاع المنتوج التقليدي الوطني بالخارج، وترسيخ مكانته كرافعة اقتصادية وثقافية تحمل هوية المغرب وتاريخه العريق.





