أبو إياد / مكتب مراكش
تشهد مدينة مراكش، ومعها عدد من مناطق المملكة، موجة تضامن واسعة من طرف أعضاء ومناضلي حزب الاستقلال، دعماً للبرلماني عبد العزيز الدرويش، في تعبير واضح عن الثقة التي يحظى بها داخل الحزب وبين ساكنة المدينة.
ويؤكد فاعلون حزبيون أن هذا الدعم يعكس مساراً حافلاً بالعطاء والعمل الميداني، حيث يُجمع المتتبعون على أن الدرويش بصم على تجربة متميزة في خدمة الشأن المحلي، سواء خلال فترة اشتغاله بمجلس عمالة مراكش أو داخل جماعة تسلطانت، حيث ساهم في معالجة عدد من القضايا المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية، معتمداً على سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين.
وعلى المستوى البرلماني، يبرز اسم عبد العزيز الدرويش كأحد النواب النشيطين تحت قبة البرلمان، من خلال مداخلاته التي تلامس قضايا المواطنين، وحرصه على توجيه أسئلة شفوية وكتابية تهم مختلف القطاعات، خاصة تلك المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة. كما يُسجل له حضوره المنتظم في اجتماعات اللجان البرلمانية ومشاركته في لقاءات مهمة تناقش قضايا وطنية واستراتيجية.
ويعتبر عدد من أعضاء الحزب أن هذا الأداء يعكس حساً عالياً بالمسؤولية والتزاماً حقيقياً بالدفاع عن مصالح المواطنين، مؤكدين أن الدرويش استطاع الجمع بين العمل الميداني والترافع المؤسساتي داخل البرلمان.
وفي هذا السياق، جدد المتضامنون ثقتهم في نزاهة الرجل وفي المسار الذي راكمه، مشددين على ثقتهم في القضاء المغربي، وعلى أن العدالة ستقول كلمتها بكل استقلالية وحياد.
ويخلص المتتبعون إلى أن هذا الالتفاف الحزبي والمدني حول عبد العزيز الدرويش يعكس مكانته داخل المشهد المحلي والوطني، باعتباره من الكفاءات التي راكمت تجربة في خدمة الصالح العام، وحرصت على جعل قضايا المواطن في صلب اهتماماتها، سواء داخل المؤسسات المنتخبة أو تحت قبة البرلمان.

