صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.
تشهد مدن عمالة المضيق الفنيدق ، تعزيزات استباقية تحسبا لمخاطر الفيضانات
في إطار الاستعداد الجيد للتقلبات الجوية المرتقبة، حيث عرفت مدينة مرتيل، تعزيزات ميدانية لدعم المتضررين من التساقطات المطرية الغزيرة التي همت المنطقة لمواجهة المخاطر المحتملة للفيضانات.
ويأتي هذا الإجراء الإستثنائي في سياق رفع مستوى اليقظة والجاهزية الميدانية، خصوصا بالمناطق المعروفة بهشاشتها أمام الاضطرابات المناخية، وفي هذا الإطار قامت مختلف الجماعة إلى جانب السلطات المحلية بمهام تنسيق التدخلات الميدانية، وتتبع وضعية الأحياء السكنية المهددة، بشراكة مع مختلف المصالح المتدخلة .
وتهدف هذه التعبئة إلى ضمان سرعة التدخل ونجاعة القرارات الميدانية، بما يسمح بتفادي أي خسائر بشرية أو مادية محتملة، في ظل التحذيرات الجوية التي تشير إلى تساقطات مطرية قوية قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه السدود المحيطة بالمنطقة و إلى ارتفاع منسوب المياه في واد مرتيل والمجاري المائية التي تسببها الأمطار الغزيرة .
وتعكس هذه الخطوة اعتماد الجهات المعنية خاصة الجماعات الترابية مقاربة استباقية تقوم على تعزيز التنسيق الميداني ، انسجاما مع التوجيهات الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات، والتعامل بفعالية مع مختلف السيناريوهات المحتملة و المرتبطة بالتقلبات المناخية.
ويرتقب أن تظل هذه التعزيزات في حالة استنفار إلى حين استقرار الأحوال الجوية، مع استمرار عمليات التتبع و المراقبة والتقييم الميداني للوضع، بما يضمن تدبيرا محكمًا لأي طارئ محتمل.
وقد استحسنت ساكنة مدينة مرتيل خاصة منهم حي احريق الواد المالح والساقية.. ، التدخل الميداني لمصالح الجماعة لحمايتهم من اثار الامطار الغزيرة والفيضان وحضور رئيس الجماعة شخصيا للتواصل معهم والوقوف على سير الجيد للاشغال، في حين لم تسجل أية اضرار سواء في الارواح أو في ممتلكات الساكنة.








