المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد بتنسيق مع جمعية صحوة أولاد سعيد ينظمان عملية توزيع القفة الرمضانية لفائدة الأسر المعوزة.
نظم المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد بتنسيق مع جمعية صحوة أولاد سعيد، في أجواء يسودها التضامن والتكافل الاجتماعي الذي يميز شهر رمضان المبارك،
يوم الجمعة 6 مارس، نشاطًا إنسانيًا تمثل في توزيع القفة الرمضانية لفائدة عدد من الأسر المعوزة بمنطقة أولاد سعيد بإقليم سطات.
وتندرج هذه المبادرة الاجتماعية في إطار الجهود الرامية إلى دعم الفئات الهشة والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه العديد من الأسر خلال هذا الشهر الفضيل، حيث استفادت مجموعة من العائلات القاطنة بدواوير أولاد سعيد من قفف رمضانية تضم مواد غذائية أساسية تساعدها على تلبية احتياجاتها اليومية.
وقد مرت عملية التوزيع في أجواء تنظيمية جيدة، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين والمتطوعين الذين حرصوا على إيصال المساعدات إلى مستحقيها في ظروف تحترم كرامة المستفيدين وتعكس روح العمل الإنساني والتطوعي الذي يجمع بين مختلف الفاعلين الجمعويين.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد بوشعيب النجار، عن المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد، أن هذه المبادرة تأتي في إطار ترسيخ قيم التضامن والتآزر بين أبناء المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشكل مناسبة لتعزيز العمل الخيري والاجتماعي، وأضاف أن المرصد يعمل بتنسيق مع المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد على تنظيم مثل هذه المبادرات التي تستهدف الأسر في وضعية هشاشة داخل دواوير المنطقة.
كما عبر النجار عن خالص شكره وامتنانه لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين ساهموا بدعمهم ومساندتهم في إنجاح هذه العملية التضامنية، مشيدا في الوقت ذاته بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي لتسهيل تنظيم مثل هذه الأنشطة الإنسانية وضمان مرورها في أحسن الظروف.
وأشار المتحدث إلى أن هذه المبادرة ليست سوى خطوة ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي تعتزم الجمعية والمرصد تنظيمها مستقبلا، بهدف تعزيز ثقافة التضامن والعمل التطوعي وخدمة ساكنة المنطقة، خاصة الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمواكبة.
وأوضح ممثل الجمعية في تصريحه:
“إن هذه العملية التضامنية ليست الأولى من نوعها، بل تندرج ضمن برنامج اجتماعي تعمل الجمعية على تنفيذه طيلة السنة، بشراكة مع مجموعة من الفاعلين، بهدف مد يد العون للأسر المحتاجة وتعزيز روح التضامن بين أبناء المنطقة. كما نعتبر أن العمل الجمعوي يلعب دورًا مهمًا في تقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين، خاصة في العالم القروي.”
وقد خلفت هذه المبادرة ارتياحا كبيرا في صفوف الأسر المستفيدة، التي عبرت عن امتنانها لكل من ساهم في هذه العملية الإنسانية، متمنية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعكس روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.




