حسن عبايد / مكتب مراكش
ترأس السيد بوجمعة لحلو، يوم أمس الثلاثاء، أشغال ورشة الإعداد المشترك لبرنامج عمل الانفتاح الخاص بجماعة سيدي المختار، وذلك عقب انضمامها إلى الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة.
وتندرج هذه الورشة في إطار برنامج دعم الجماعات الترابية المنفتحة، حيث شكلت مناسبة لتبادل الرؤى ومناقشة عدد من المحاور الأساسية، من بينها الرقمنة، الشفافية، الولوج إلى المعلومة، وكذا المشاركة المواطنة، باعتبارها مرتكزات أساسية في تكريس مبادئ الحكامة الجيدة.
وأكد بوجمعة لحلو، خلال هذا اللقاء، على أهمية هذا الورش الإصلاحي الذي يهدف إلى إرساء إدارة جماعية منفتحة وقريبة من المواطنين، مبرزاً أن انخراط جماعة سيدي المختار في هذه الشبكة يشكل خطوة نوعية نحو تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة المنتخبة.
وتُعد الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة فضاءً لتبادل التجارب والخبرات بين الجماعات الأعضاء، كما تسعى إلى تقوية قدراتها وتشجيع الممارسات الفضلى في مجال الانفتاح، بما يواكب التحولات الحديثة في تدبير الشأن المحلي.
وفي هذا السياق، تعمل الجماعات الترابية المنفتحة على ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وضمان الحق في الولوج إلى المعلومة، إلى جانب إشراك المواطنات والمواطنين وهيئات المجتمع المدني في مختلف مراحل إعداد وتتبع وتقييم البرامج والمشاريع التنموية، وفق مقاربة تشاركية.
ويهدف برنامج انفتاح جماعة سيدي المختار إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها تعزيز الثقة بين المواطن والجماعة عبر آليات التواصل والشفافية، وتوطيد الشراكة مع المجتمع المدني باعتباره فاعلاً أساسياً في مواجهة تحديات التنمية المحلية، فضلاً عن تحسين جودة الخدمات العمومية من خلال رقمنة الإدارة والاستجابة الفعلية لانتظارات الساكنة.
كما يرتكز ميثاق الشبكة على خمسة التزامات رئيسية، تشمل احترام معايير الشفافية والمشاركة المواطنة والتحول الرقمي، واعتماد برامج عمل تشاركية، والسهر على تنفيذها وتقييمها، إلى جانب خلق دينامية ترابية قائمة على التعاون، والمساهمة في إشعاع الجماعات الترابية على مختلف المستويات.
ويتوخى هذا التوجه تحقيق ثلاث نتائج محورية، تتمثل في جعل المواطن شريكاً أساسياً في تحديد الحاجيات واقتراح الحلول، وتحسين جودة الخدمات العمومية، فضلاً عن تعزيز الثقة بين المواطن والجماعة الترابية.







