الرئيسية أحداث المجتمع بؤرة سوداء في قلب العاصمة الرباط تستدعي تدخلاً عاجلاً…

بؤرة سوداء في قلب العاصمة الرباط تستدعي تدخلاً عاجلاً…

IMG 20260119 WA0038
كتبه كتب في 19 يناير، 2026 - 9:07 مساءً

رغم المجهودات الأمنية المبذولة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، ما تزال بعض النقط السوداء تشكل مصدر قلق حقيقي وسط العاصمة الرباط، حيث تحولت منطقة باب شالة، حسب شهادات متطابقة لعدد من المواطنين، إلى فضاء مقلق تنتشر فيه ممارسات خارجة عن القانون.
وأفادت مصادر محلية بأن المكان يعرف توافد أشخاص من ذوي السوابق العدلية، ويُشتبه في كونه سوقاً غير قانونية لتصريف المسروقات، من هواتف ذكية، وحواسيب، وأغراض ثمينة، تُعرض للبيع في واضحة النهار دون حسيب أو رقيب، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طرق اشتغال هذه الشبكات ومن يقف وراءها.
كما تشير ذات المصادر إلى وجود أفراد من دول جنوب الصحراء، يُشتبه في تورط بعضهم في هذه الأنشطة غير المشروعة، دون تعميم أو مساس بالمهاجرين النظاميين الذين يحترمون قوانين البلاد، غير أن غياب المراقبة الصارمة يفتح المجال أمام استغلال الوضع من طرف عناصر إجرامية.
وفي جانب آخر أكثر خطورة، لوحظ استقطاب فتيات قاصرات ومراهقين، حيث أصبح المكان نقطة ترويج لممارسات مقلقة من قبيل الوشم غير القانوني، في ظروف تفتقر لأبسط معايير السلامة الصحية، مع ما يحمله ذلك من مخاطر جسدية ونفسية، خاصة في ظل شبهات استغلال الأطفال والمراهقين.
أمام هذا الوضع، يتساءل المواطنون عن الجهات التي تغض الطرف عن هذه التجاوزات، وعن المسؤولية المشتركة في حماية الفضاءات العمومية من التحول إلى أوكار للجريمة والانحراف.
وعليه، يطالب فاعلون محليون وساكنة المنطقة السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل، من خلال:
تكثيف الدوريات الأمنية.
تفكيك شبكات الاتجار في المسروقات.
التحقق من هويات المتواجدين بالمكان وفق ما ينص عليه القانون.
حماية القاصرين من كل أشكال الاستغلال.
إعادة الاعتبار لهذه المنطقة الحيوية بقلب العاصمة.
إن مدينة الرباط، باعتبارها عاصمة المملكة، تظل في حاجة دائمة إلى يقظة أمنية مستمرة، تضمن أمن المواطن وتحفظ صورة المدينة، في احترام تام لسيادة القانون وحقوق الإنسان

مشاركة