رغم صغر حجم المدينة العثيقة لصفرو والتي تزخر بالمعمار التاريخي عجزت السلطات المحلية في ضبطها ٬ كما هو الحال بالنسبة للمدينة العتيقة بفاس والتي تحضى بتنظيم محكم ٬ على عكس المدينة العتيقة لصفرو التي ترزح تحت فوضى عارمة واحتلال للملك العام بما في ذلك القناطر التي تعد ممرا ٬ فظلا عن احتلال أبوابها التاريخية .
الزائر لمدينة صفرو التي تحتضن موروتا تقافيا لتلات حضارات وتعد ملتقى للاتنيات التاريخية ٬ لابد أن يتسائل عن غياب السلطة الشيئ الذي يخول للفوضى بأن تزحف ٬ وتحولت المدينة الهتيقة الى سوق عشوائي بفظل عشوائية الرخص فمن بيع الدجاج المدبوح الى تزايد بيع السمك وبالقرب من المسجد الأعظم يتسائل المتتبع في حسرة عن مم يجسد هذه الفوضى والعبث ؟!
ورغم ان المقاطعة الحضرية تمتلك امكانات فانها تقف مكتوفة اليد وعاجزة عن انقاد المدينة العتيقة من السقوط في «التهيمييج » كما بات بعرف لدى الساكنة ٬ فدىوبها وحي ستي مسعودة يغص في الرتابة واحتلال الملك العام فيما هناك أسواق نموذجية خسرت عليها الملايين لازالت فارغة .
في الأخير لالد من الاشارة الى ان العديد من تجار المدينة العتيقة في السنوات الأخيرة ٬ باتوا يفظلون بيع حوانيتهم والرحيل بعيدا جراء هبوط المدنية وأي أشكال تقافة الحضارة ٬ فهل سيترجل عامل الاقليم لزيارة المدينة العتيقة ولو لمرة واحدة منذ تنصيبه سنوات خلت !