ليست الدروة قرية منسية في أقاصي البلاد، بل مدينة على مرمى حجر من الدار البيضاء، ومع ذلك تعيش واقعا أقرب إلى العشوائية منه إلى التمدن.
طرقات محفّرة، أزقة بلا تبليط، غياب للتشوير، فوضى في السير، أزبال على الطرقات، وبرك مياه تحوّل الحياة اليومية للمواطن إلى معاناة مستمرة.
مشهد يتكرر دون حسيب أو رقيب، وكأن الدروة خارج خريطة المسؤولية..
شكايات المواطنين بالآلاف، عبر العديد منهم على ان مقصدهم الوحيد الذي تبقى، هو ممثل صاحب الجلالة الوالي السيد مهيدية، لرفع هذا الظلم.






