الرئيسية غير مصنف موظفو المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج يحتجون في الفايسبوك

موظفو المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج يحتجون في الفايسبوك

images.jpeg 1.jpg
كتبه كتب في 9 يونيو، 2019 - 5:54 مساءً

تحت ظل ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة و متطلبات العيش الكريم التي يعاني منها الموظفون البسطاء من ذوي الدخل المحدود والهزيل مقارنة مع جسامة الخدمات التي يقدمها حراس و موظفي السجون المغربية و ما يواكبها من مخاطر جراء احتكاكهم المباشر و اليومي مع اشرس فئات المجتمع و اكثرها خطورة من المجرمين و القتلة و الخارجين على القانون و بعد انتظارات طويلة و أماني عديدة في تسوية وضعيتهم المهنية والمادية و الرفع من أجورهم كباقي القطاعات الحيوية تغني هذه الفئة عن الوقوع في المحظور و الإغراءات والتي وللأسف الشديد لم تجد الأذان الصاغية و لا الإرادة القوية لحل هذه المشاكل والتي ما فتئت تنهج سياسة تلميع الواجهة و اهمال الأساس عبر خلق مؤسسات سجنية جديدة في الوقت الذي يعاني فيه العنصر البشري الأساسي و الفعال في تطوير أي خطة من الحيف و الظلم و هضم الحقوق ليضطر هؤلاء في خطوة غير مسبوقة إلى انشاء صفحة “فيسبوكية” اسمها “بوابة السجون المغربية”، يعبر فيها عن مجموعة من المطالب يرفعها موظفو المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ويشتكي من الاوضاع التي يعيشونها مطالبة بالإنصاف.

ومن المعروف أن موظفي المندوبية العامة لإدارة السجون ليس لديهم اي تنظيم سواء جمعوي أو نقابي يدافع عن مصالحهم ولهذا يبدو أن بعضهم لجأ إلى مواقع التواصل الإجتماعي للمطالبة بتحسين وضعيتهم وظروف اشتغالهم.

وتطالب الصفحة “الفيسبوكية” التي تتحدث بإسم موظفي إدارة السجون ب”ادماج حاملي الشوهد الجامعية في سلالم الادارية حسب نوع الشهادة اسوة بقطاع العدل و الصحة و التعليم ، وزيادة 300 درهم في التعويض عن المخاطر مع زيادة مبلغ قدره 1500 درهم خاص بمنحة السكن لكل الموظفين بدون استثناء مع توفير الحماية الاجتماعية لهم ولابنائهم”.

ليبقى السؤال المطروح إلى متى تبقى سياسة الهروب إلى الأمام التي تنهجها إدارة السجون ضد موظفيها بعدم الإنصات إلى مشاكلهم و تحسين وضعيتهم رغم علمها علم اليقين بمدى جسامة و خطورة ما يقدمونه من تضحيات رفقة أسرهم في الوقت الذي نرى فيه قطاعات أخرى بفضل حنكة و وطنية مسؤوليها تبذل كل الجهود من أجل تحسين وضعية منتسبيها ولنا في إدارة الأمن الوطني نموذجا بفعل الإصلاحات التي اقدم عليها الرجل النزية “الحموشي” والذي علم بفضل تجربته و حنكته أن أي إصلاح يسبقه العناية بالعنصر البشري و حل مشاكله و متطلباته.

و من هذا المنبر نوجه رسالة إلى السيد “التامك”الذي نتمنى له الشفاء العاجل بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع إليها و نطلب منه أن يعمل على إيجاد حلول سريعة لوضعية موظفي و حراس السجون المغربية المهنية و المادية و يجعلها ضمن اولوياته لانه لا نجاح لأي مشروع إصلاحي دون الاعتناء بالعنصر البشري.

عزيز بنحريميدة

مشاركة