الرئيسية غير مصنف منتخبو التجمع الوطني للاحرار بجهة الشمال يلامسون موضوع الحماية الاجتماعية بين الواقع والتحديات والرهانات.

منتخبو التجمع الوطني للاحرار بجهة الشمال يلامسون موضوع الحماية الاجتماعية بين الواقع والتحديات والرهانات.

IMG 20211120 WA0031.jpg
كتبه كتب في 20 نوفمبر، 2021 - 9:58 مساءً

صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

أعتبر عمر مورو أهداف حزب التجمع الوطني للأحرار، تنبني على تجديد الخطاب السياسي، وتعزيز منسوب الثقة بين التنظيم والمواطنين، وذلك عبر التواجد المستمر والفعال في الميدان. من أجل تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عناية خاصة.

ورأى عمر مورو المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة أصيلة، بأنه حان الوقت لتفعيل الالتزامات المقدمة في الحملة الانتخابية للحمامة، إذ يوجد مشروع برنامج حكومي يلزم تطبيقه على ارض الواقع، لذلك فتح الأحرار، نقاشا وتشاورا بين المنتخبين، لتحديد الاكراهات التي يعيش على وقعها كل إقليم على حدا.
وأفاد عمر مورو رئيس مجلس جهة الشمال، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي مع منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة تطوان الحسيمة، المنظم بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بعاصمة البوغاز، حول موضوع الحماية الاجتماعية بين الواقع والتحديات والرهانات، والذي عرف حضور مجموعة من المنتخبين الممثلين لمختلف أقاليم جهة الشمال، من قبيل: الحسين بن الطيب النائب البرلماني و النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال، وعضو المجلس الجماعي لطنجة، عبد السلام الحسناوي النائب البرلماني عن دائرة الفحص انجرة و رئيس جماعة قصر المجاز، عبد الحميد احسيسن نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال، ورئيس لجنة التنمية الاقتصادية وإنعاش الاستثمار والسياحة بمجلس جهة الشمال، عبد السلام الشلاف الحمود رئيس جماعة تغرامت باقليم الفحص انجرة، الفاعل الاقتصادي يحيى المدني، محمد السيمو النائب البرلماني عن دائرة العرائش. بان التنظيم بصدد التهييء للمؤتمر الوطني السابع المبرمج في شهر مارس المقبل، و سيسقبه مؤتمرات إقليمية بداية من شهر دجنبر القادم. مؤكدين عزمهم رفع شعار التحدي، من اجل الالتزام بجميع ما طرح في البرنامج الانتخابي للحمامة.
من جهته طرح رشيد الطالبي العلمي المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للاحرار بطنجة تطوان الحسيمة، طريقة الوفاء بالتزامات التنظيم، عبر رئاسة مجلس جهة الشمال، التي يرأسها التجمعي عمر مورو، والمجالس الإقليمية، وكذا الجماعات الترابية خاصة المتواجدة بالعالم القروي، التي يعيش ساكنته على وقع الخصاص والهشاشة.
من جانبه تطرق مصطفى بايتاس الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والنطاق الرسمي باسم الحكومة، لمسالة تعزيز صندوق الحماية الاجتماعية، بتخصيص مبلغ مالي يقارب 10 مليار درهم، مع توفير 250 ألف فرصة شغل، ضمن مشروع حزب الأحرار، الذي اختير له اسم اوراش، سيوجه بالأساس إلى الشباب الغير متوفرين على شواهد دراسية، ومحرومون من ولوج سوق الشغل. مع العمل على تفعيل ترسيم الامازيغة.
من جهته اعتبر التجمعي محمد غيلان، مدينة طنجة، تعد قلعة للاحرار بامتياز، ولا أدل على ذلك النتائج المحققة في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة. مشيدا بمجهودات عمر مورو المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للاحرار بطنجة أصيلة، المبرهن على تجربة وحنكة متميزة في إدارة المرحلة الانتخابات المنصرمة بمدينة ذات البحرين.
كما اعتبر محمد غيلان النائب الأول لعمدة طنجة، التجمع الوطني للاحرار جعل من محطة استحقاقات 08 شتنبر الماضي، وسيلة فقط، بل غايتها إنتاج نخب قادرة على ادارة المؤسسات المنتخبة، من أجل خدمة قضايا الوطن والمواطنين. بتجربة جديدة، بإمكانها بلورة النموذج التنموي الجديد على ارض الواقع، معتبرا في الوقت ذاته فلسفة الحماية الاجتماعية تتجلى في إعادة بناء الطبقة الوسطى، للارتقاء بالسلم الاجتماعي. المعطل في الفترة الماضية، جراء، السياسة العمومية، المتخذة من طرف الحكومات السالفة.

مشاركة