الرئيسية أحداث المجتمع مرتيل: ٱيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات مستشفى النهار بمارتيل بطاقة استيعابية قدرها 34 سريرا، وبكلفة إجمالية قدرها 89 مليون درهم.

مرتيل: ٱيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات مستشفى النهار بمارتيل بطاقة استيعابية قدرها 34 سريرا، وبكلفة إجمالية قدرها 89 مليون درهم.

كتبه كتب في 6 يوليو، 2022 - 4:36 مساءً

خولاني عبد القادر

بعد طول انتظار تم فتح يوم الأربعاء 6 يوليوز الجاري مستشفى النهاري، حيث أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، رفقة والي جهة طنجة – تطوان -الحسيمة، وعامل عمالة المضيق – الفنيدق، انطلاقة الفعلية لخدمات مصحة النهار بمارتيل، وذلك بحضور الكاتب العام للوزارة ورئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي للصحة وبعض المنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.

فهذه المؤسسة الصحية العمومية الذي تم تشييدها بحي الأغراس-البيت العتيق بمارتيل، على مساحة إجمالية قدرها 26005 متر مربع، منها 5494 متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية قدرها 34 سريرا، وبكلفة إجمالية قدرها 89 مليون درهم.

وتتكون هذه المصحة النهارية من وحدات خاصة بالفحوصات الخارجية بطاقة 09 أسرة، وتشمل وحدة لأخذ العينات، وأخرى للفحوصات الطبية المتخصصة، ووحدة للترويض، ووحدة للكشوفات الوظيفية، ووحدة للاستشفاء.

فهذه المصحة تتكون من وحدات طبية تقنية بطاقة 25 سريرا، وتضم: مصلحة المستعجلات، مصلحة الأشعة، مصلحة التحاليل الطبية، ووحدة تقنية للولادة، ومركبا جراحيا، ومصلحة للإنعاش، بالإضافة إلى وحدة للتعقيم، كما توجد بهذه المصحة النهارية صيدلية ومطبخ ومصبنة ومستودع للأموات ومكاتب إدارية فضلا عن تجهيز هذه المصحة العمومية بمعدات بيوطبية حديثة وتجهيزات عالية الجودة.

ولضمان سير الخدمات بهذه المؤسسة الصحية، عبأت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية موارد بشرية مؤهلة ستسهر على تقديم الخدمات الصحية، وتشمل أطرا طبية متخصصة، وأطباء عامين وأطرا تمريضية، بالإضافة إلى طواقم إدارية وتقنية.

وتجدر الإشارة إلى أن إحداث هذه المصحة النهارية بمارتيل، تأتي لتعزيز العرض الصحي بالمنطقة، وتقديم خدمات صحية استشفائية للقرب، واستشارات طبية متخصصة، ومن شأن ذلك تخفيف العبء على الساكنة وتجنيبهم عناء التنقل إلى مراكز أو مستشفيات أخرى بعيدة عن مقر سكناهم طلبا للعلاج. كما ستسهم هذه المؤسسة الصحية في تحسين ظروف اشتغال مهنيي الصحة العاملين بها.

وبالمقابل هناك من يرى أن افتتاح مستشفى النهاري كان غير محسوب العواقب وذلك رغم علم المسؤولين محليا إقليميا وجهويا بالنقص المهول في الأطر الصحية فئة الأطباء “طبيب واحد بصفة مؤقتة” والممرضين متعددي التخصصات (10) والمتصرفين (00) والتقنيين (00)، في ظل ساكنة قارة تقدر بحوالي 70 ألف نسمة ، وأنه سيكون افتتاح مخيب لآمال ساكنة مرتيل والأطر الصحية من حيث عرض العلاجات من خلال عدم توفر الاستشفاء وغياب الاختصاصات الطبية مما سيضطر معه ساكنة المدينة إلى انتقال والبحث عن العلاج بمدن أخرى والمصحات الخاصة وفتح جبهة الصراعات واصطدام الساكنة مع الأطر الصحية…

مشاركة