الرئيسية غير مصنف خبراء و باحثون يناقشون ” دور الجماعات الترابية في تنزيل النموذج التنموي الجديد ” بالقليعة

خبراء و باحثون يناقشون ” دور الجماعات الترابية في تنزيل النموذج التنموي الجديد ” بالقليعة

كتبه كتب في 2 أبريل، 2022 - 6:21 مساءً


رشيد أنوار / صوت العدالة


إلتئم خبراء و باحثون زوال اليوم السبت 02 أبريل الجاري بالجماعة الترابية القليعة ، في مائدة مستديرة لمحاولة الإجابة عن السؤال الجهوري للندوة و هو ” أي دور للجماعات الترابية في تنزيل النمودج التنموي الجديد ” .
اللقاء العلمي الذي عرف مشاركة وازنة لدكاترة و أساتذة و مختصين ، إضافة الى طلبة باحثين ، من تنظيم المركز الوطني للدراسات القانونية و الحقوقية ،و ماستر التقنيات الجبائة و جماعة القليعة …


و تناول الدكتور أحطاب إبراهيم الأستاذ الباحث بجامعة إبن زهر إكراهات تدبير الجبايات ، في حين سلطت الدكتورة صفية لعزيز رئيسة المركز الجامعي بالوطية التدبير التشاركي كالية فعالة لتنزيل النموذج التنموي ، كما ص محمد بيكيز رئيس الجماعة موضوع تدخله حول برنامج عمل الجماعة ، الآفاق و الإكراهات ، كما سلط الضوء الباحث السياسي احمد متراق على قراة في إختصاصات الجماعة على ضوء تنزيل النموذج التنموي الجديد ، كما تدخلت الدكتورة وئام بوشركة رئيسة الميزانية و الشؤون المالية و البرمجة بمجلس عمالة طنجة أصيلة في موضوع أية مكانة للجماعات الترابية في تنزيل النموذج التنموي ؟، و من جهة أخرى كان موضوع التدبير العمراني بين إكراهات العقار و متطلبات التنمية عنوان مداخلة الأستاذ البشير الطويل و هو إطار بوزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة ، و اختتم اللقاء العلمي بمداخلة الدكتور بدر بوخلوف الأستاذ الباحث بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس في موضوع تدعيم الإستقلال المالي للجهات كمدخل لتنزيل النموذج التنموي الجديد .


كما تم فتح نقاش عام تناول فيه المتدخلون الإكراهات و الحلول الممكن سلكهالتنزيل النموذج التنموي على أرض الواقع .
و بهذا تكون جماعة القليعة و معها أبناءها البررة ، حسب متتبعين للشأن المحلي السباقة الى الإستفاذة من البحث العلمي ،و الإنفتاح على الجامعة للمزج بين ماهو تسيري تدبيري و ماهو بحثي أكاديمي من شأنه تطوير الحكامة التسيرية للجماعة .

كما تمت الإشادة بالدور الكبير الذي لعبه المركز الوطني للدراسات القانونية و الحقوقية ، عبر رئيسه الدكتور فيصل كرمات الذي كرس نموذج الإبن البار لمدينة القليعة ، عبر تسخير خبراته لمسقط رأسه ، لعل و عسى ان ترقى جماعة القليعة الى مصاف المدن الكبرى ، رغم الإكراهات الكبيرة التى ما زالت تحديا للرئيس الجديد القديم الذي إستطاع في ولايته الأولى إبراز معالم جماعة تنعم بمظاهر تنموية .
مشاركة