الرئيسية المرأة المغربية المحامية عزيزة مغني تكرس حياتها للدفاع عن قضايا المغاربة المقيمين باسبانيا.

المحامية عزيزة مغني تكرس حياتها للدفاع عن قضايا المغاربة المقيمين باسبانيا.

كتبه كتب في 9 أغسطس، 2022 - 11:02 مساءً

صوت العدالة – عبد السلام العزاوي.

تابعت الأستاذة عزيزة، مغني المحامية بهيئة مدريد، دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدينة طنجة، فبعد حصولها على الإجازة في القانون الخاص عام 2003، من كلية الحقوق التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، سافرت إلى الجارة الشمالية للملكة، لتتمكن من الحصول في ظرف سنتين على معادلة الإجازة في الحقوق في القانون الخاص باسبانيا.

مما خول للأستاذة عزيزة مغني، التسجيل في هيئة المحامين بمدريد عام 2012، لتصبح محامية الدولة في اسبانيا سنة 2016، وذلك بعد مرا كتمها لخبرة مهمة، في مجال المساعدة القضائية، والترافع عن قضايا المواطنين.
فبحكم تخصص الأستاذة عزيزة مغني، في ميدان قانون الأسرة، تتكفل بمجموعة من الطعون سواء المتعلقة بالإدارات، أو الطعون القضائية في المحاكم، لفائدة المغاربة، الراغبين في الحصول على أوراق الإقامة أو الجنسية.
ويعد العائق الأساسي، بالنسبة للجالية المغربية المقيمة باسبانيا، عدم اتقانهم للغة الاسبانية، لذلك يعد دور المحامي، مهم وجوهري في الحصول على وثائق الإقامة، حسب إفادة الأستاذة عزيزة مغني. وذلك من اجل تجنب الوقوع في الأخطاء، التي تكون عاملا أساسيا، في رفض طلبات الإقامة آو الجنسية وغيرها. خاصة والمحامي يبسط الأمور ويقوم بإجراءات صحيحة وسليمة.
كما كشفت الأستاذة عزيزة مغني، عن وجود اتفاقية بين المغرب واسبانيا، خاصة بالأحكام القضائية الصادرة بالبلدين، إذ يمكن تنفيذ أحكام الطلاق في المغرب واسبانيا.
كما تتولى الأستاذة عزيزة مغني، مهمة مصاحبة المستثمرين المغاربة باسبانيا، في إجراءات فتح الشركات، وشراء العقارات، وفتح مشاريع ضخمة، تخول لهم الحصول على امتيازات خاصة.
وباعتبار الأستاذة عزيزة مغني، مهاجرة مغربية مقيمة باسبانيا، تتمنى لجميع المواطنين المغاربة، التفوق في المجال الدراسي، والحصول عل مناصب عليا، مع اقتناعها التام، بان الإنسان يمكن أن يصل إلى مبتغاه، بفضل الإدارة والعزيمة.

مشاركة