الرئيسية غير مصنف التساقطات المطرية تعري على واقع البنيات التحتية بمنطقة حي الحسني

التساقطات المطرية تعري على واقع البنيات التحتية بمنطقة حي الحسني

كتبه كتب في 18 نوفمبر، 2022 - 8:26 مساءً

مصطفى منجم

خمسة دقائق من التساقطات المطرية كانت كافية لاغراق شارع يتواجد بمنطقة حي الحسني قرب “المستشفى الحسني”، شارع أصبح في رمشة عين مسبحا مؤقتا للسيارات والراجلين، في مشهد يوثق جميع مظاهر التهميش والعبث، كما أنه يعد مكانا معروفا لاسترزاق المجرمين بدماء الضحايا الغاريقين في براثن الجريمة والعنف.

كما أن “سوق العُرُّج” الذي تتموقع احداثياته في نفس العمالة، عاش على نفس الأحداث والوقائع، حيث فضل تجار هذا السوق غلق محلاتهم التي تحولت الى مرحاضا عمومي بسبب تهاطل الامطار، سرعان ما تحولت من خير إلى كابوس انتقل من المنام إلى رؤية حقيقية.

وكانت منطقة حي الحسني قبل اسابيع تعرف بعض الإصلاحات في البنيات التحتية بالضبط بحي “فيرارة”، الخاصة بتصريف مياه الامطار التي تتدفق من حوض منحدر على مساحة 134 هكتار داخل المجال للمقاطعة المذكورة أعلاه، حيث تم تخصيص له غلاف مالي يقدر بحوالي 25 مليون درهم دون احتساب الضرائب.

فالسؤال يطرح نفسه اين هي هذه الإصلاحات؟ وما المسؤول عن هذه الاخفاقات؟ كيف يمكن ان تكون الدار البيضاء مدينة ذكية وسط هذه الخروقات؟ وما دور الجماعات والجهات من كل هذا؟ هل الصفقات العمومية المشبوهة هي السبب الرئيسي وراء هذه التجاوزات؟

المسؤولين الجماعيين والجهاويين يخشون دائما فصل الشتاء، الذي يعري على واقع البنيات التحتية للمملكة المغربية، وخاصة مدينة الدار البيضاء، التي تعمل على تطوير مشروع “المدينة الذكية” في ظل وجود شخصيات غبية، تعرقل مشروع التنمية المحلية، بهدف تحقيق المصلحة الشخصية.

مشاركة