أبو إياد / مكتب مراكش
شهد اللقاء الثالث لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين بالمغرب، الذي احتضنه متحف محمد السادس لحضارة الماء بمدينة مراكش، نجاحًا كبيرًا على المستويين التنظيمي والفكري، بحضور الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، إلى جانب عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه وأطره بجهة مراكش-آسفي.
وشكل هذا اللقاء محطة سياسية وتنظيمية بارزة ضمن الدينامية التواصلية والتنظيمية التي يقودها حزب الاستقلال، خاصة في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تطرق الأمين العام للحزب إلى عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بتقوية هياكل الحزب وتدبير المرحلة المقبلة.
وعرف اللقاء حضورًا نوعيًا لعدد من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والأكاديميين، حيث تم خلاله فتح نقاش معمق حول رهانات الجهوية المتقدمة وآفاق التنمية الترابية بجهة مراكش-آسفي، في أجواء اتسمت بالتفاعل الإيجابي وتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، نوه الدكتور مولاي يوسف السباعي، أحد قياديي الرابطة ومنظمي اللقاء، بالنجاح الكبير الذي حققته هذه التظاهرة الحزبية، مؤكدًا أن الإشادة الواسعة التي حظي بها اللقاء تعكس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين داخل المشهد الحزبي الوطني.
كما تقدم الدكتور السباعي بالشكر والتقدير لكافة الأخوات والإخوة بالمكتب الإقليمي لحزب الاستقلال بمراكش، وكذا أعضاء منظمة الشبيبة الاستقلالية، مشيدًا بالمجهودات الكبيرة التي بذلوها لإنجاح مختلف الأنشطة الحزبية التي عرفها “الأسبوع الاستقلالي” بجهة مراكش-آسفي، سواء من حيث التنظيم والإعداد أو من خلال التفاعل والمشاركة النوعية في النقاشات والمداخلات التي شهدها اللقاء المنظم بمتحف الماء، إضافة إلى اللقاء الجهوي لمنتخبي الحزب بالجهة.
وعبر المتحدث ذاته عن اعتزازه الكبير بأبناء الحزب وتنظيماته بمدينة مراكش، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية التي يعيشها الحزب بالجهة تعد “فترة ذهبية” بفضل الدينامية التنظيمية التي رافقت عملية تجديد الهياكل وضخ دماء جديدة داخل مختلف التنظيمات الحزبية.
واختتم اللقاء في أجواء إيجابية عكست تماسك البيت الاستقلالي بجهة مراكش-آسفي، وسط تأكيد الحاضرين على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات الفكرية والتنظيمية، لما لها من دور في تعزيز النقاش العمومي وتقوية جسور التواصل بين مختلف مكونات الحزب، إلى جانب مواكبة القضايا التنموية والسياسية الراهنة.
