أبو إياد / مكتب مراكش
انعقدت صباح اليوم أشغال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر ماي بجماعة تسلطانت، برئاسة عبد القادر لحباب، رئيس المجلس الجماعي، وبحضور 18 عضوا وعضوة، حيث خُصصت أشغال الدورة لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية والبنيات التحتية والتدبير المالي للجماعة.
وصادق أعضاء المجلس بالإجماع على النقطة المتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي لسنة 2025، وهي الخطوة التي يُرتقب أن تساهم في دعم وتمويل مشاريع تنموية وخدمات أساسية لفائدة الساكنة.
كما شهدت الدورة المصادقة على اتفاقية شراكة تهم إنجاز وتهيئة البنيات التحتية والشبكات الأساسية بجماعة تسلطانت، بعدما حظيت بموافقة 12 عضوا، مقابل امتناع 6 أعضاء عن التصويت، في مؤشر على استمرار اختلاف وجهات النظر بشأن بعض تفاصيل المشروع وأولوياته.
ورغم تمرير عدد من النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، فإن عددا من سكان الجماعة لا يزالون يطرحون تساؤلات حول مدى انعكاس هذه الاجتماعات والقرارات على واقعهم اليومي، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية، النظافة، والتهيئة الحضرية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الرهان الحقيقي يبقى في تحويل الاتفاقيات والمشاريع المصادق عليها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، تستجيب لتطلعات الساكنة وتسهم في تحسين ظروف العيش داخل جماعة تسلطانت خلال المرحلة المقبلة.



