على هامش فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، احتضنت أروقة المعرض سلسلة من الجلسات العلمية والثقافية المنظمة بشراكة بين معهد الشارقة للتراث والمعهد الوطني للآثار والتراث، بمشاركة ثلة من الأكاديميين والباحثين والخبراء في مجالات التراث والثقافة
وشهد البرنامج تنظيم ندوة حول “سنوات من العمل الثقافي المشترك” بمشاركة كل من الدكتور عبد العزيز المسلم، والدكتور عبد الجليل بوزكار، والدكتور مهدي بوعنابة، اليوم الجمعة 8ماي 2026 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سلا، حيث تم التطرق إلى أهمية التعاون الثقافي العربي في حماية التراث وصون الهوية الحضارية المشتركة.
كما تميزت فعاليات المعرض بتنظيم جلسات علمية أخرى همت مواضيع “التراث الأندلسي والمغربي صلة الوصل”، و”حماية التراث الثقافي على ضوء التشريعات القانونية والاقتصاد الإبداعي”، إضافة إلى لقاءات حول دور مؤسسات المجتمع المدني في حفظ التراث وصونه، بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء المغاربة والعرب.
وتخللت التظاهرة زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الثقافية والمواقع التراثية، من بينها زيارة لقصبة شالة والموقع الأثري، إلى جانب زيارة ميدانية للمديرية العامة للتراث الثقافي بوزارة الثقافة المغربية.
كما شكل اللقاء فرصة لتدارس اقتصاد الابتكار وسبل فهم اقتصاد الثقافة، من خلال تسليط الضوء على التجربة الإماراتية على المستوى التشريعي، وكذا التجربة المغربية في تطوير المتاحف بالمملكة المغربية، باعتبارها آلية أساسية لحفظ الذاكرة الجماعية وتثمين الموروث الحضاري.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء على أهمية تعزيز الشراكات الثقافية والعلمية بين المؤسسات العربية، والعمل على تطوير آليات حماية التراث الثقافي المادي واللامادي، بما يواكب التحولات المعاصرة ويحافظ على الهوية الحضارية للأجيال القادمة.






