بقلم عبد الحكيم رضى
في أجواء احتفالية مفعمة بالبهجة والإبداع، اختتمت فعاليات المخيم الربيعي للقرب المنظم بدار الشباب زاوية ابن احميدة، وسط نجاح تربوي وتنظيمي لافت، بصم عليه الأطفال المستفيدون والأطر التربوية المشرفة، في تجربة جمعت بين الترفيه، التربية، وتنمية المهارات.
وقد شكل حفل الاختتام محطة متميزة لاستعراض حصيلة أيام من الأنشطة التربوية المتنوعة، التي مكنت الأطفال من خوض تجارب تعليمية وترفيهية هادفة، ساهمت في صقل مواهبهم وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي لديهم.
فقرات تربوية وفنية متنوعة
استُهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء جماعي للنشيد الوطني في لحظة وطنية مؤثرة، قبل أن تنطلق سلسلة من الفقرات التربوية والفنية التي أبدع في تقديمها أطفال المخيم وأطره التربوية، من أناشيد، عروض تنشيطية، ولوحات تعبيرية أبانت عن مستوى التفاعل الكبير الذي طبع أيام المخيم.
كما عرفت فقرات الحفل تنوعاً في العروض التي عكست روح الإبداع لدى الأطفال، والجهود الكبيرة المبذولة من طرف الأطر التربوية التي واكبتهم طيلة فترة المخيم.
كلمات مؤثرة وتنويه بالمجهودات
وخلال هذا الحفل، ألقى السيد مدير المؤسسة كلمة بالمناسبة، عبر فيها عن اعتزازه الكبير بنجاح هذه الدورة من المخيم، موجهاً شكره وامتنانه لكل الأطر التربوية والإدارية التي ساهمت في إنجاح هذا الورش التربوي، مشيداً بروح الالتزام والانخراط الجاد الذي أبان عنه الجميع.
كما تدخل أحد الأطر التربوية بكلمة نوه من خلالها بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف مختلف الفاعلين، مؤكداً أن هذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي وتنسيق محكم بين جميع المتدخلين، سواء من قريب أو من بعيد.
شكر وتقدير للمدير الإقليمي
وبهذه المناسبة، تم توجيه عبارات الشكر والتقدير للسيد المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالصويرة، السيد محمد الدريوش، نظير دعمه ومواكبته لمختلف أنشطة المخيم، وحرصه على إنجاح هذا الورش التربوي الذي يستهدف الطفولة القروية ويعزز فرصها في الاستفادة من برامج القرب.
لحظة اعتراف وتكريم
كما تميز الحفل بلحظة رمزية مؤثرة، حيث قام مدير دار الشباب السيد رضى عبد الحكيم بتوزيع تذكارات من صنع أنامل أطفال المخيم على ضيوف الشرف، في مبادرة إنسانية وتربوية لقيت استحساناً كبيراً، وعكست روح الإبداع والتقدير المتبادل بين الأطفال وضيوفهم.
نجاح جماعي ورسالة مستمرة
وقد أجمع الحاضرون على أن هذا المخيم الربيعي للقرب شكل تجربة ناجحة بكل المقاييس، سواء من حيث التنظيم أو المضامين التربوية، مؤكدين على أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات التي تضع الطفل في قلب الاهتمام التربوي والثقافي.
واختتمت الفعاليات في أجواء يسودها الاعتزاز والفخر بما تحقق، مع تجديد الالتزام بمواصلة دعم الطفولة القروية، وإتاحة فضاءات أكثر إشعاعاً للإبداع والتكوين داخل مؤسسات الشباب.





