جرسيف / صوت العدالة
شهد حي تجزئة الرشيدية 12 وسط مدينة جرسيف، عشية اليوم الثلاثاء، حادثة محاولة انتح*ار لفتاة تبلغ من العمر 20 سنة، بعدما أقدمت على تناول مادة سامة ، ما استنفر مختلف المصالح المعنية بالمنطقة.
وحسب معطيات أولية، فقد جرى نقل المعنية بالأمر على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما خلفت الواقعة حالة من الصدمة والقلق في صفوف الساكنة المحلية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية الصحة النفسية، خاصة في صفوف الشباب، والحاجة الملحة إلى تعزيز آليات الوقاية والدعم. وفي هذا السياق، يبرز مطلب إحداث وتفعيل خلايا للإنصات والمواكبة النفسية، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو على مستوى القرب، من أجل توفير فضاءات آمنة للتعبير والاستماع والتوجيه.
كما يدعو مختصون إلى اعتماد مقاربة شمولية أكثر فعالية، تقوم على تكثيف حملات التوعية، وتسهيل الولوج إلى خدمات الدعم النفسي، وإدماج الأخصائيين النفسيين في المنظومة التربوية، إلى جانب إشراك الأسر والمجتمع المدني في رصد المؤشرات المبكرة للاضطرابات النفسية والتدخل في الوقت المناسب.
وتبقى مثل هذه الوقائع مؤشراً على ضرورة التعامل الجدي مع قضايا الصحة النفسية، بما يضمن الوقاية والحماية، خاصة لدى الفئات الهشة.

