صوت العدالة- متابعة
عقدت الأمانة العامة لحزب حزب العدالة والتنمية اجتماعها العادي يوم السبت 7 مارس 2026، برئاسة الأمين العام عبد الإله ابن كيران، حيث خصص لمناقشة عدد من المستجدات السياسية الدولية والوطنية والحزبية، إضافة إلى تقييم تطورات العمل الحكومي والشأن البرلماني.
وفي مستهل الاجتماع، تناول ابن كيران في كلمة له التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، معتبرا أن التصعيد العسكري الأخير يفرض على الدول العربية والإسلامية تعزيز التنسيق والتضامن وتجاوز الخلافات من أجل مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
وعلى صعيد القضية الوطنية، ثمنت الأمانة العامة الدعم الدولي المتزايد للموقف المغربي بخصوص مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، معتبرة أن المواقف الإيجابية الصادرة عن عدد من الدول الأوروبية تعكس تنامي التأييد لوحدة المغرب الترابية.
كما عبرت الأمانة العامة عن قلقها إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية، منددة بما وصفته بالاعتداءات على المسجد الأقصى وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان، ومؤكدة ضرورة تحرك الدول الإسلامية لحماية المقدسات ودعم الشعب الفلسطيني.
وفي الشأن الوطني، انتقد الحزب عددا من السياسات الحكومية، من بينها مشاريع قوانين مرتبطة بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة وحل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، معتبرا أن هذه القرارات قد تؤثر على مبدأ التعددية وعلى التنمية المجالية ببعض المناطق.
كما توقفت الأمانة العامة عند الاحتقان الذي تعرفه الجامعة المغربية، داعية الحكومة إلى فتح حوار جاد مع الأساتذة الجامعيين لمعالجة الإشكالات المرتبطة بتنزيل قانون التعليم العالي.
وفي المجال الرياضي، عبر الحزب عن تقديره للمدرب السابق للمنتخب الوطني وليد الركراكي على ما حققه من إنجازات مع المنتخب المغربي، متمنيا التوفيق لخلفه محمد وهبي في مواصلة مسار تطوير كرة القدم الوطنية.
وعلى المستوى التنظيمي، أكد الحزب استعداده لخوض الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، داعيا أعضاءه إلى الانخراط بقوة في المساطر الداخلية لاختيار المرشحين ومواصلة التعبئة السياسية استعدادا لهذه المحطة الانتخابية.

