صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
في سياق التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي بالمغرب، يواصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية نهجه القائم على توسيع قاعدته التنظيمية واستقطاب كفاءات وازنة من مختلف جهات المملكة، وذلك استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي هذا الإطار، برز انضمام سيدي أحمد أعمار كإحدى الخطوات البارزة التي تعكس هذا التوجه، بالنظر إلى مكانته الاجتماعية وانحداره من محيط عائلي يحظى بحضور تاريخي في جهة الداخلة وادي الذهب. وقد جرى هذا الالتحاق في إطار تنسيق محكم مع المنسقية الجهوية للحزب، وتحت إشراف مباشر للسيد عبد الصمد عرشان ،الأمين العام للحزب الى جانب الرئيس المؤسس، الحاج محمود عرشان، في خطوة تروم تعزيز الحضور الميداني وتقوية الهياكل التنظيمية.
ويأتي هذا التطور ثمرة لمسار من اللقاءات التشاورية التي أطلقتها المنسقية الجهوية مع عدد من الأعيان والفاعلين المحليين، ضمن سياسة انفتاح تهدف إلى استقطاب طاقات جديدة قادرة على الإسهام في تأطير المرحلة المقبلة. كما احتضنت الرباط، بتاريخ 2 ماي 2026، اجتماعاً سياسياً هاماً جمع قيادة الحزب بوفد يمثل نخبة من أعيان وسياسيي الجهة، برئاسة سيدي أحمد أعمار، حيث تم تبادل الرؤى حول تطورات الساحة السياسية الوطنية والاستعدادات الجارية للاستحقاقات المقبلة.
ويرى متابعون أن هذا الانضمام يشكل دفعة قوية للحزب، بالنظر إلى الرصيد الاجتماعي والسياسي الذي يحمله المعني بالأمر، في وقت قد يساهم فيه هذا التحول في إعادة تشكيل التوازنات السياسية داخل الجهة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، وما يرافقها من حركية متزايدة بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وبذلك، يعكس هذا الحدث توجهاً متنامياً نحو تجديد النخب السياسية وتعزيز التنافسية الحزبية، بما يخدم رهانات التنمية والتمثيلية السياسية على المستوى الجهوي والوطني.




