“أسواق السلام” استثمار واعد يعزز الرواج التجاري بسطات.
صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
تعززت الدينامية الاقتصادية التي تعرفها سطات مؤخرًا بإطلاق مشروع المركز التجاري “أسواق السلام”، الذي يرتقب أن يشكل رافعة جديدة للرواج التجاري والاستثماري بالمدينة، في سياق يتسم بحركية متزايدة على مستوى المبادرات التنموية.
المشروع، الذي رخص له من طرف رئيسة الجماعة نادية فضمي، سيقام فوق العقار المعروف بـ“سيرا 16”، في إطار مسطرة قانونية لتغيير وتهيئة بناية لتحتضن قطبًا خدماتيًا متكاملا، ولا يقتصر على فضاء للبيع بالتقسيط، بل يشمل قاعة عرض (Show Room)، ومحطة خدمات، ومطعمًا، إضافة إلى فضاء مخصص للرياضة (Fitness)، بما يعكس توجهًا نحو توفير عرض تجاري متنوع يستجيب لانتظارات الساكنة.
ويراهن على المشروع لإحداث نقلة نوعية في المشهد التجاري المحلي، من خلال تعزيز جاذبية المدينة واستقطاب زبناء من داخل سطات ومن الجماعات المجاورة، فضلًا عن خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي الإنجاز والاستغلال. كما يُنتظر أن يسهم في تنشيط محيطه ورفع وتيرة الاستثمار بالمنطقة، بما يعزز مكانة سطات كقطب تجاري إقليمي صاعد.
وتتزامن هذه الدينامية الاستثمارية مع أجواء رمضانية متميزة شهدتها المدينة، حيث تم تنظيم معارض للصناعة التقليدية بمشاركة عارضين من مختلف مناطق المغرب، ما وفر فضاءات لترويج المنتوج المحلي ودعم الحرفيين، وساهم في تحريك العجلة الاقتصادية خلال هذا الشهر الفضيل.
كما تم إحداث فضاءات للألعاب والترفيه استقطبت عددًا مهمًا من الأسر، خاصة خلال الفترات المسائية بعد الإفطار، حيث تحولت الساحات إلى نقاط جذب اجتماعي واقتصادي، تعكس حيوية المدينة وتفاعل ساكنتها مع مختلف المبادرات.
وبين استثمار مهيكل في حجم “أسواق السلام” وأنشطة موسمية تعزز الرواج التجاري والاجتماعي، تبدو سطات أمام مرحلة جديدة من التحول، يبقى نجاحها مرتبطًا باحترام الضوابط القانونية والمعايير التقنية، بما يضمن استدامة المشاريع وتحقيق أثر تنموي ملموس لفائدة الساكنة.
