صوت العدالة- اقتصاد
سجّل الذهب، مع مطلع الأسبوع الجاري، ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، مدعومًا بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وتطورات اقتصادية في الولايات المتحدة، ما عزز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
وجاء هذا الصعود عقب قرار صادر عن المحكمة العليا الأمريكية يقضي بإلغاء جزء من الرسوم الجمركية التي سبق أن أقرّها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأمر الذي انعكس على أداء العملة الأمريكية ودفع بأسعار الذهب إلى تحقيق مكاسب جديدة في المعاملات الفورية والعقود الآجلة.
وعلى المستوى الوطني، حافظت أسعار الذهب بالمغرب على مستويات مرتفعة، حيث تقترب الأونصة من عتبة 47 ألف درهم، متأثرة بالمنحى التصاعدي في السوق الدولية، إلى جانب تأثيرات سعر صرف الدرهم.
ويرى متابعون أن استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية يعزز جاذبية المعدن الأصفر كخيار ادخاري واستثماري، خاصة في ظل تقلبات العملات وارتفاع معدلات التضخم.
ويؤكد خبراء أن الإقبال على الذهب يظل مرتبطًا بطبيعة الهدف من الشراء، سواء لأغراض الادخار طويل الأمد أو للاقتناء الاستهلاكي، مع ضرورة تتبع المؤشرات الاقتصادية الدولية باعتبارها محددًا رئيسيًا لاتجاهات الأسعار.

