الرئيسية إقتصاد استقرار الدرهم وتراجع طفيف في البورصة: قراءة في مؤشرات بنك المغرب الأسبوعية

استقرار الدرهم وتراجع طفيف في البورصة: قراءة في مؤشرات بنك المغرب الأسبوعية

mad 780x470 1
كتبه كتب في 4 أبريل، 2026 - 9:57 صباحًا

صوت العدالة- اقتصاد
في أحدث نشراته الأسبوعية، كشف بنك المغرب عن معطيات تعكس نوعاً من الاستقرار النقدي، مقابل أداء متباين في السوق المالية، خلال الفترة الممتدة من 26 مارس إلى 1 أبريل 2026.
استقرار العملة الوطنية
أفاد البنك المركزي بأن الدرهم المغربي حافظ على استقراره أمام كل من الأورو والدولار الأمريكي، في مؤشر يعكس توازن العرض والطلب في سوق الصرف، خاصة في ظل غياب أي تدخل عبر عمليات المناقصة خلال الفترة المذكورة.
احتياطيات في مستويات مريحة
بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية حوالي 455,8 مليار درهم بتاريخ 27 مارس، مسجلة تراجعاً طفيفاً بنسبة 0,9% مقارنة بالأسبوع السابق، لكنها تظل مرتفعة بشكل ملحوظ على أساس سنوي بنسبة 22,8%، ما يعزز قدرة البلاد على مواجهة الصدمات الخارجية.
تدخلات نقدية لضبط السيولة
واصل بنك المغرب تدخله في السوق النقدية بمتوسط يومي بلغ 160,4 مليار درهم، موزعة بين تسبيقات قصيرة الأمد وعمليات إعادة شراء وقروض مضمونة. كما ضخ البنك 65,1 مليار درهم في إطار طلب عروض ليوم 1 أبريل، في خطوة تهدف إلى ضمان توازن السيولة لدى الأبناك.
سوق بين البنوك: استقرار نسبي
على مستوى السوق البين-بنكي، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 5,4 ملايير درهم، مع استقرار سعر الفائدة في حدود 2,26%، ما يعكس استقراراً في تكلفة التمويل بين المؤسسات البنكية.
بورصة الدار البيضاء تحت الضغط
في المقابل، سجلت MASI تراجعاً طفيفاً بنسبة 0,2% خلال نفس الفترة، لتتعمق خسائره منذ بداية السنة إلى 6,9%. ويعزى هذا الأداء أساساً إلى انخفاض مؤشرات قطاعات حيوية، أبرزها البنوك، البناء ومواد البناء، خدمات النقل، والموزعين.
قطاعات تسجل انتعاشاً
رغم هذا التراجع، برزت بعض القطاعات بأداء إيجابي، حيث ارتفع مؤشر المعادن بنسبة 13,1%، إلى جانب قطاع الإنعاش العقاري الذي سجل نمواً بـ2,8%، ما يعكس دينامية متفاوتة داخل السوق.
تراجع حجم المبادلات
أما من حيث السيولة، فقد انخفض الحجم الأسبوعي للمبادلات من 1,9 مليار درهم إلى 1,6 مليار درهم، مع تسجيل معظم العمليات في السوق المركزي للأسهم، وهو ما يشير إلى حذر نسبي لدى المستثمرين.
خلاصة
تعكس هذه المؤشرات صورة اقتصادية يغلب عليها الاستقرار النقدي مقابل حركية حذرة في السوق المالية، في انتظار محفزات جديدة قد تعيد الزخم إلى بورصة الدار البيضاء خلال الأسابيع المقبلة.

مشاركة