صوت العدالة: محمد العماري
في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظمت الجالية المغربية في بروكسل يوم الجمعة 13 فبراير 2026، اجتماع بمقر القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسيل . وتناولت الجلسة العديد من المواضيع المتعلقة بالخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين. ترأس هذا اللقاء السيد حسن طوري، القنصل العام للمملكة، والذي قدم عرضًا شاملاً حول مختلف الخدمات المتاحة للمغاربة المقيمين في بلجيكا.

كما حضرت السيدة إيمان المالكي، القاضية المكلفة بالربط بين السفارة المغربية والمحاكم البلجيكية، إلى جانب عدد من المسؤولين عن الخدمات القنصلية المختلفة. ويأتي هذا الحدث في إطار الإصلاحات التي تم تنفيذها بهدف تحسين العلاقة بين القنصلية والمواطنين، وذلك في سياق تعزيز الخدمات القنصلية على أرض الواقع.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يأتي تمهيدًا للزيارة المرتقبة للبعثة الاستكشافية المؤقتة للقنصليات، التي أطلقها مجلس النواب، والتي تمت تحت إشراف البرلمانية المغربية السيدة لطيفة الحمود، في إطار تقييم عمل القنصلية العامة المغربية. وقد قام القنصل العام بالإجابة على العديد من التعليقات والملاحظات، حيث عمل على تحسين بعض الخدمات بفضل رقمنة مواعيد القنصلية، مما ساهم في تسريع العديد من الإجراءات مثل استخراج جوازات السفر، بطاقات الهوية الوطنية الإلكترونية، والخدمات الإدارية الأخرى.

خلال الاجتماع، أبدى العديد من المشاركين بعض القلق حول بعض القضايا المهمة. وكان من أبرز ما تم مناقشته تدخل السيدة رئيسة دار الورد التي أثنت على المبادرة القيمة للقنصلية في تحسين الخدمات وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين. كما تم تسليط الضوء على مشكلة النقص في تواريخ الميلاد الكاملة لدى بعض المواطنين، وهي القضية التي أثيرت من قبل السلطات السعودية خلال آخر زيارة لأداء مناسك الحج. بالإضافة إلى ذلك، تم التطرق إلى التأخير في الحصول على التصريح بنقل جثامين الأشخاص الذين لا يحملون أوراقًا رسمية، وهو ما يسبب تأخيرات تؤدي إلى تكاليف إضافية بسبب الإقامة المؤقتة في مستشفيات بلجيكية.
