عن الصحفي الرياضي : فارس عوض
لم تكن خسارة المنتخب المغربي مجرد نتيجة على لوحة النتائج، بل لحظة كاشفة لكثير من المواقف خارج الملعب. فبدلاً من الاكتفاء بالتحليل الفني أو احترام المنافس، خرج بعض الناس للاحتفال ليس بإنجاز تحقّق، بل بسقوط المنتخب، في مشهد يوضح حجم الشماتة التي يختزنها البعض وما تخفيه الصدور.
الفرح بهزيمة الغير ليس انتصاراً، بل اعتراف بالعجز عن صناعة الفرح الذاتي. الرياضة الحقيقية تقاس بالإنجاز وبروح المنافسة، لا بسقوط الآخر. وما يميز الفرق الكبيرة هو قدرتها على فرض حضورها حتى في لحظات التعثر، على الرغم من النتيجة على أرض الملعب.
المغرب، رغم خسارته مباراة، يظل معياراً للحكم. فالهزيمة لم تقلل من قيمة المنتخب، بل أبرزت مكانته، وبيّنت أن الفرق الكبيرة تُعرف بثقلها وبحضورها، حتى وهي تسقط. الخسارة في حد ذاتها جزء طبيعي من المنافسة، لكنها أظهرت الفرق بين من يسعى للنجاح الحقيقي ومن يكتفي بالشماتة.
في النهاية، قد يكون المغرب قد خسر مباراة، لكن الحقيقة الكبرى واضحة: المكانة لا تهتز بنتيجة، والمنتخبات الكبيرة تظل كبيرة… حتى في لحظات التعثر.
الخسارة ليست نهاية… المغرب يكشف معدن الفرق الكبيرة

كتبه Srifi كتب في 20 يناير، 2026 - 1:09 مساءً
مقالات ذات صلة
19 يناير، 2026
المغرب لم يُهزم… بل ربح وضوح الرؤية، وكشف المستور…
بقلم: عبد السلام اسريفيما وقع في كان 2025 لا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة أو خطأ عابر داخل الملعب. المغرب [...]
19 يناير، 2026
كان 2025… أكثر من بطولة
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي لم تكن كأس أمم إفريقيا 2025 مجرد تظاهرة كروية عابرة، بل شكلت لحظة فارقة أكدت [...]
19 يناير، 2026
بعد انسحاب السنغال من الملعب، هل ستفعل لجنة الانضباط اللوائح والقوانين؟
تفعيلا للقوانين واللوائح وحماية للكرة الإفريقية، يتعين على لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم CAF اتخاذ قرارات حازمة لردع [...]
18 يناير، 2026
رثاء الزميل الإعلامي سعيد فنيدي: إشادة بمهنية وإخلاص لا يُنسى
توقيع: المصطفى العياش في يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، كان الزميل سعيد فنيدي حاضرًا بين جدران مقاطعة سيدي عثمان مع [...]
