الرئيسية آراء وأقلام الخسارة ليست نهاية… المغرب يكشف معدن الفرق الكبيرة

الخسارة ليست نهاية… المغرب يكشف معدن الفرق الكبيرة

FB IMG 1768910669166
كتبه كتب في 20 يناير، 2026 - 1:09 مساءً


عن الصحفي الرياضي : فارس عوض
لم تكن خسارة المنتخب المغربي مجرد نتيجة على لوحة النتائج، بل لحظة كاشفة لكثير من المواقف خارج الملعب. فبدلاً من الاكتفاء بالتحليل الفني أو احترام المنافس، خرج بعض الناس للاحتفال ليس بإنجاز تحقّق، بل بسقوط المنتخب، في مشهد يوضح حجم الشماتة التي يختزنها البعض وما تخفيه الصدور.
الفرح بهزيمة الغير ليس انتصاراً، بل اعتراف بالعجز عن صناعة الفرح الذاتي. الرياضة الحقيقية تقاس بالإنجاز وبروح المنافسة، لا بسقوط الآخر. وما يميز الفرق الكبيرة هو قدرتها على فرض حضورها حتى في لحظات التعثر، على الرغم من النتيجة على أرض الملعب.
المغرب، رغم خسارته مباراة، يظل معياراً للحكم. فالهزيمة لم تقلل من قيمة المنتخب، بل أبرزت مكانته، وبيّنت أن الفرق الكبيرة تُعرف بثقلها وبحضورها، حتى وهي تسقط. الخسارة في حد ذاتها جزء طبيعي من المنافسة، لكنها أظهرت الفرق بين من يسعى للنجاح الحقيقي ومن يكتفي بالشماتة.
في النهاية، قد يكون المغرب قد خسر مباراة، لكن الحقيقة الكبرى واضحة: المكانة لا تهتز بنتيجة، والمنتخبات الكبيرة تظل كبيرة… حتى في لحظات التعثر.

مشاركة