شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء اليوم الأحد، حضور شخصيات رياضية وازنة خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، في ختام النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية.
وحضر اللقاء الأمير مولاي رشيد إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، إضافة إلى عدد من المسؤولين الرياضيين، من بينهم رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، وشخصيات بارزة من عالم كرة القدم المغربية.
وتندرج هذه المباراة ضمن منافسات النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها المملكة المغربية منذ شهر دجنبر الماضي، في إطار تنظيم رياضي يشهد متابعة واسعة على المستويين القاري والدولي. ويكتسي هذا النهائي أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى إلى التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه.
وكان رئيس الفيفا قد عبر، في تصريحات سابقة، عن تقديره لمستوى التنظيم الذي ميز هذه الدورة، مشيدا بالإمكانيات الرياضية والبنيات التحتية التي وفرتها المملكة لإنجاح التظاهرة الإفريقية.
ويرتقب أن تحظى المباراة النهائية بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين المتأهلين وتاريخهما في المنافسات الإفريقية، ما يجعل من هذا النهائي محطة بارزة في مسار البطولة.

