صوت العدالة- القسم الرياضي
وصف الناخب الوطني وليد الركراكي مباراة المنتخب المغربي أمام الكاميرون، ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بالمواجهة المعقدة التي تتطلب تركيزًا عاليًا وجاهزية كاملة، نظرًا لقيمة الخصم وتاريخه القاري.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق لقاء الغد، شدد الركراكي على أن المنتخب الكاميروني يُعد من أقوى المنتخبات الإفريقية وأكثرها خبرة في مثل هذا النوع من المباريات الحاسمة، ما يفرض استعدادًا تكتيكيًا وذهنيًا خاصًا.
وبخصوص الوضع الصحي للعناصر الوطنية، أوضح الناخب الوطني أن حمزة إيغامان أصبح جاهزًا للمشاركة بشكل كامل، بعدما تجاوز مخلفاته البدنية، في حين لا يزال سفيان أمرابط يعاني من آلام على مستوى الكاحل، رغم العمل المتواصل من الطاقم الطبي لتجهيزه.
وأضاف الركراكي أن أمرابط لم يصل بعد إلى الجاهزية التامة عقب الإصابة التي تعرض لها رفقة ناديه، مشيرًا إلى أن قرار مشاركته سيُتخذ في اللحظات الأخيرة، كما أكد أن رومان سايس يحرز تقدمًا ملحوظًا في مسار التعافي.
وعلى المستوى التكتيكي، أبرز الركراكي أن الطاقم التقني يملك عدة بدائل وخيارات فنية، من بينها إمكانية اللعب بثلاثة مدافعين، مع قابلية تعديل النهج حسب سير المباراة وطريقة لعب المنتخب الكاميروني.
وأكد الناخب الوطني أن التركيز ينصب على فرض أسلوب المنتخب المغربي داخل أرضية الميدان، مشددًا على أن أي تغيير في الخطة لا يعكس تراجعًا أو حذرًا مفرطًا، بل يدخل في إطار التكيف الذكي مع متطلبات المواجهة، مضيفًا أن الحسم سيكون في النهاية داخل المستطيل الأخضر.

