جريدة صوت العدالة : ربيع دحاني
ـ حادثة سير على مستوى مدار بوعماير بساحة لاكورا بمكناس يومه الأحد يرجح سببها لعطب في الفرامل مما تسبب في فقدان السائق السيطرة على الحافلة و يصطدم بسيارة أجرة صغيرة ثم يقتلع عمود الإشارات الضوئية .
ـ وهكذا تعود مرة أخرى وفي أقل من ثلاثة أشهر حوادث سير حافلات النقل الحضري في مدينة مكناس إلى الواجهة .
ـ للإشارة كانت قد وقعت في و قت سابق حادثة ضواحي مولاي إدريس زرهون ومنعرجات ويسلان ومدار بوعماير التي تسببت في إقتلع لوحة إشهارية أواخر شهر فبراير الماضي هذا الحادث الذي كان طاقم صوت العدالة حاضرا فيه و قمنا بتغطية إعلامية لذلك مما جعل الشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري في مكناس من و ضع شكاية بنا لدى مصالح الشرطة القضائية لكن موقفنا قانوني و سليم .
ـ و كل هذا جعل مواقع التواصل الإجتماعي تهاجم على رئيس مجلس جماعة مكناس متهمة إياه بالدفاع على شركة ” الخوردة ” كما نعتها أحد المؤثرين .
ـ الشركة لا تحترم مقضيات بنود العقد المنصوص عليه في دفتر التحملات الذي يربط الشركة بمجلس جماعة مكناس و هنا أتساءل بحسن النية ماذا يجري من تحت الطاولة ؟
ـ و يشار أن عامل عمالة مكناس ورئيس الجماعة وبعض من نوابه ومستشارين دعوا بعض من ممثلي وسائل الإعلام يوم فاتح ماي الجاري إلى معاينة 8 حافلات من “الجيل الجديد” مما إعتبر رواد التواصل الإجتماعي حضور العامل ورئيس الجماعة كل ما حلت بضع حافلات بمثابة تبييض لوجه الشركة التي جلبت إستياء و سخط الساكنة من جراء خدماتها التي لا ترقى إلى أدنى طموحات ساكنة العاصمة الإسماعيلية وضواحيها.
ـ أظن أنه قد حان الوقت لتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة .
ـ مدينة مكناس تعيش في أسواء فتراتها التاريخية بسبب التسيير .

