سيتم تحويل مؤسسة النقيب إلى مجرد مدير إداري ومالي لأننا سنشهد:
1 – نهاية الإذن بالتقاضي: السماح بالترافع شخصيا في مواجهة القاضي والمحامي في القضايا التي قد يكون أحدهما طرفا فيها”. (المادتين 75 و372 من مشروع قانون المسطرة المدنية).
2 – نهاية مسطرة تحديد الأتعاب: عبر محاولات فرض التوكيل الخاص والاتفاق المسبق حول الأتعاب.
3 – نهاية سلطة النقيب في التأديب: عبر محاولات فرض الحضور الجسدي لممثل النيابة العامة في المجالس التأديبية للمحامين، وإحالة محاضر الجلسات على الوكيل العام عوض النقيب.
للأسف محاولات التقزيم لمهنة المحاماة تجلياتها كثيرة.
ومابالك عن تقزيم مؤسسة النقيب

كتبه Aziz Benhrimida كتب في 19 أغسطس، 2024 - 12:56 صباحًا
مقالات ذات صلة
31 مارس، 2026
ملف “المرحوم بدر” في مرحلة الاستئناف: هل نبحث عن الحقيقة المجردة أم ننساق وراء “محاكمة العواطف”؟
بقلم: بنحريميدة عزيز مدير نشر جريدة صوت العدالة لا تختلف “صوت العدالة” مع أي ضمير حي في بشاعة الجريمة التي [...]
30 مارس، 2026
محمد كليوين بين شرعية الإنجاز وضغط الترشح: حين تتقاطع إرادة الحزب مع صوت الساكنة
بقلم: جريدة صوت العدالة يجد محمد كليوين نفسه في قلب معادلة معقدة لا تختزل فقط في قرار الترشح من عدمه، [...]
29 مارس، 2026
حين يلتقي مشرط التجميل بميزان العدالة: القضاء في قلب معادلة المسؤولية الطبية والتحولات العلمية
في سياق انخراطها المتواصل في مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع، لاسيما تلك المرتبطة بتقاطع القانون مع التقدم العلمي، شاركت الودادية [...]
28 مارس، 2026
عبد اللطيف وردان… مسار قاضٍ اختار أن يكون للعدالة صوتًا وللعلم امتدادًا
بقلم: عزيز بنحريميدة إن الحديث عن الأستاذ عبد اللطيف وردان ليس مجرد استحضار لمسار مهني عادي، بل هو وقوف عند [...]
