في قلب مدينة الخميسات، وأمام أنظار الجميع، تتواصل أشغال إزالة القصدير من سطح القاعة المغطاة محمد الزرقطوني بطريقة عشوائية وخطيرة، في غياب تام لأي إجراءات وقائية أو تدابير لحماية المواطنين.
الغريب في الأمر أن الجهات التي منحت صفقة إعادة تأهيل القاعة لم تُشرف بالشكل المطلوب على سير الأشغال، ولم تُلزم المسؤولين عن الورش باتخاذ الاحتياطات الضرورية، سواء بوضع الحواجز أو بإغلاق الممرات المحاذية للقاعة، رغم أن السطح مغطى بالقصدير المثقل بالحجارة، مما قد يؤدي إلى سقوط مفاجئ يهدد حياة الراجلين وسائقي السيارات.
الساكنة المجاورة تعيش حالة من القلق والتوجس، وهي تُوجّه اليوم نداءً مستعجلاً للمسؤولين على المستوى المحلي والإقليمي:
هل ننتظر وقوع فاجعة لنتحرك؟
أم أن أرواح المواطنين لا تُحسب ضمن كلفة المشروع؟
إن سلامة المواطنين فوق كل اعتبار، وأي تقصير في تتبع مثل هذه الأوراش قد يؤدي إلى كارثة لن تُغتفر. لذلك نطالب بتدخل فوري لإعادة النظر في طريقة تدبير هذه الأشغال، وضمان حماية السكان من كل خطر يهدد حياتهم.


