الطفل ريان قريبا سوف يغادر ذلك القصر تلك الجنة التي يضنها معضم الناس أنها حفرة ضيقة حيثُ لا يوجد فيها لا أكسجين ولا تدفئة يضنون معظم الناس أنه يعاني، وأنه يشعر بالبرد والجوع والعطش، لكن الأمر غير ذلك فكيف يعقل لطفل بريئ أن يحصل له كلا هذا وهو لم يقترف أي ذنب، أوا نسيتم أنا لنا رب رحيم غافر الذنب، فكيف لطفل لا ذنب له، المسألة يا إخواني هي مسألة إمتحان، الله عز وجل يريد أن يختبرنا ويعرف مدى حبنا له وتعلقنا به، ويريدنا أن نعود إليه، لأننا ابتعدنا كثيرا عن ذكر الله وعبادته حق العبادة الطفل ريان من قال أنه يعاني، فأنا أقول له أنت على خطأ، الطفل ريان تحفه ملائكة الرحمان، الله قد بعث له الملائكة الحفظة تحفظه من كل سوء كما حفظت يونس في بطن الحوت ويوسف في غيابت الجب وسيدنا إبراهيم عندما ألقى في النار فقال لها ربنا الكريم، كوني بردا وسلاما على ابراهيم، حبيبي ريان احسدك على حسن الجوار و الضيافة التي أنت فيها، حفظك الرحمان وأسعدك في الدارين دار الدنيا ودار الآخرة ،،،
من اجمل ما قرأت حول قضية وقصة ابننا واخينا ريان…

كتبه Srifi كتب في 5 فبراير، 2022 - 10:38 صباحًا
مقالات ذات صلة
14 يناير، 2026
سعار إعلامي جزائري… حين يتحول الإقصاء إلى عقدة اسمها المغرب
بقلم: عبد السلام اسريفيدخل الإعلام الجزائري، الرسمي والخاص، في حالة هستيريا جماعية غير مسبوقة، مع انطلاق كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، [...]
13 يناير، 2026
حين تعيق بعض النخب مسار المغرب الصاعد… وهل آن أوان للحسم؟
بقلم: عزيز رباح لم يعد التحدي الذي يواجه المغرب اليوم مرتبطًا بصحة اختياراته الكبرى، بقدر ما يرتبط بقدرة النخب على [...]
12 يناير، 2026
أخنوش خارج السباق: هل يدفع الأحرار ثمن السلطة أم يربح رهان التجديد؟
بقلم: عبد السلام اسريفي | رئيس التحرير إعلان عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار [...]
11 يناير، 2026
مسودة قانون المحاماة وإمتحان دولة القانون أو حين تستهدف إستقلالية المهنة .
د/ الحسين بكار السباعي/ محام بهيئة أكادير وكلميم والعيون/ مقبول لدى محكمة النقض. إقترنت المحاماة في مراحل مضيئة من تاريخ [...]
