مع انطلاق الموسم الرمضاني 2026، وجد مسلسل “حكايات شامة” نفسه في قلب نقاش فني واسع، بعد تداول متابعين ملاحظات بشأن وجود تشابه بين مشاهده الافتتاحية والمشهد الأول من فيلم عيشة الدويبة، المعروض سنة 2003.
الفيلم، الذي أخرجته فاطمة علي بوبكدي، يصنف ضمن أبرز الأعمال المغربية في مطلع الألفية، وترك بصمة واضحة على مستوى المعالجة الاجتماعية والبناء الدرامي. في المقابل، يحمل مسلسل “حكايات شامة” توقيع المخرج إبراهيم شكيري، الذي دخل سباق الدراما الرمضانية لهذا العام بعمل اجتماعي جديد.
وبحسب متابعين، فإن أوجه التشابه تطال طريقة تقديم الشخصية الرئيسية في المشهد الأول، إلى جانب عناصر بصرية وسياقية اعتبرت متقاربة من حيث الإيقاع والطرح. في المقابل، يرى آخرون أن الأمر لا يعدو أن يكون تواردا في الأفكار، خاصة وأن الأعمال الاجتماعية غالبا ما تتقاطع في منطلقاتها الدرامية.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي توضيح رسمي من الجهة المنتجة أو من طاقم المسلسل بخصوص الجدل المثار، فيما ينتظر أن تكشف الحلقات المقبلة ما إذا كان التشابه يقتصر على المشهد الافتتاحي فقط، أم أن هناك تقاطعات أعمق في البناء السردي.
وبين التأويلات المتباينة، يبقى النقاش قائما في الأوساط الفنية والجماهيرية، في انتظار توضيح قد يضع حدا للجدل ويعيد توجيه الاهتمام نحو مضمون العمل وتطوره خلال حلقات رمضان.

