حسن عبايد / مكتب مراكش
احتضنت مدينة مراكش ندوة فكرية نظمها حزب الاستقلال بشراكة مع رابطة الأساتذة الاستقلاليين، وذلك في إطار مواكبة النقاش العمومي الدائر حول مستجدات القوانين الانتخابية، وما تطرحه من رهانات مرتبطة بتجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة وتعزيز المشاركة السياسية.
وعرفت هذه الندوة حضور ومشاركة عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين والفاعلين السياسيين، حيث ساهم في تأطير أشغالها كل من الدكتور الغالي الفيلالي، أستاذ باحث ورئيس المركز الدبلوماسي للدراسات، والدكتور عبد الرحيم بوعيدة أستاذ جامعي وبرلماني، إلى جانب الأستاذ يونس، محام بهيئة مراكش والمفتش الإقليمي للحزب، والدكتور سيدي العالي ماء العينين أستاذ جامعي، إضافة إلى الدكتورة فتيحة طالبي، رئيسة المعهد المغربي للسياسات الترابية.
وتوقفت المداخلات عند أبرز التحولات التي تعرفها المنظومة الانتخابية بالمغرب، حيث شدد المتدخلون على أهمية تطوير وتحديث القوانين الانتخابية بما يساهم في تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وتقوية مشاركة المواطنين في الحياة السياسية، خاصة في ظل الدينامية الديمقراطية التي تعرفها المملكة.
كما شكل اللقاء مناسبة لطرح مجموعة من المقترحات المرتبطة بتحسين الحكامة الانتخابية، وتشجيع فئتي الشباب والنساء على الانخراط بشكل أكبر في العمل السياسي، مع التأكيد على الدور المحوري للأحزاب السياسية في تأطير المواطنين والمساهمة في ترسيخ الممارسة الديمقراطية.
وأكد المشاركون أن مثل هذه الندوات العلمية تشكل فضاءً للحوار وتبادل الأفكار بين الفاعلين السياسيين والباحثين، بما يسهم في إغناء النقاش العمومي حول الإصلاحات الانتخابية واستشراف آفاق تطوير التجربة الديمقراطية بالمغرب.
واختتمت أشغال الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار النقاش الأكاديمي والسياسي حول القوانين الانتخابية، والعمل على بلورة مقترحات عملية من شأنها دعم المشاركة السياسية وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي.












