صوت العدالة- القسم الرياضي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، مساء اليوم الثلاثاء، نحو الأراضي الفرنسية، حيث يخوض المنتخب الوطني مواجهة ودية بطعم التحدي أمام منتخب باراغواي، في لقاء يُرتقب أن يكشف الكثير من ملامح “أسود الأطلس” قبل دخول غمار الاستحقاقات الكبرى.
وتُجرى المباراة على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس، انطلاقًا من الساعة السابعة مساءً بتوقيت المغرب، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة أداء العناصر الوطنية، خاصة بعد التعادل الأخير أمام منتخب الإكوادور (1-1) في مدريد، والذي ترك انطباعات متباينة حول جاهزية المجموعة.
وتندرج هذه المواجهة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخبين تحضيرًا لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى الطاقم التقني الوطني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجريب خيارات تكتيكية جديدة أمام خصم لاتيني يتميز بالندية والانضباط.
وسيكون رفاق “أسود الأطلس” أمام فرصة لتصحيح بعض الهفوات التي ظهرت في اللقاء السابق، خاصة على مستوى الفعالية الهجومية والانسجام الدفاعي، في وقت يطمح فيه الجمهور المغربي لرؤية أداء أكثر إقناعًا يعكس طموحات المنتخب في المحفل العالمي القادم.
وفي سياق متصل، أوقعت قرعة مونديال 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، وهي مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، ما يزيد من أهمية هذه المباريات الودية في صقل الجاهزية ورفع منسوب التنافسية.
فهل ينجح “أسود الأطلس” في ترويض باراغواي وإرسال إشارات قوية قبل المونديال؟ أم أن اللقاء سيكشف عن مزيد من الأوراق التي تحتاج إلى إعادة ترتيب؟ الإجابة ستكون فوق أرضية الميدان في ليلة كروية واعدة بالإثارة.

