الرئيسية أخبار وطنية لقاءً تواصليا للسيد نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال مع مناضلات ومناضلي الحزب باليوسفية.

لقاءً تواصليا للسيد نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال مع مناضلات ومناضلي الحزب باليوسفية.

IMG 20260122 WA0037
كتبه كتب في 22 يناير، 2026 - 12:09 مساءً

صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.

ترأس السيد نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال لقاءً تواصليا مع مناضلات ومناضلي الحزب،بالشماعية، إقليم اليوسفية، بمشاركة كل من هشام سعنان، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، فضلا عن مصطفى حنين، المفتش العام للحزب، حسن البهي، النائب البرلماني للحزب بالدائرة المحلية اليوسفية، و توفيق مشريف، المفتش الإقليمي للحزب باليوسفية.

وثمن السيد نزار بركة خلال هذا اللقاء التواصلي عاليا روح الالتزام والعمل الجاد الذي أبان عنه الاستقلاليات و الاستقلاليون بإقليم اليوسفية، منذ الحملة الانتخابية لسنة 2021 إلى اليوم، معتبرا أن هذا التراكم النضالي هو الذي مكن حزب الاستقلال من تصدر المشهد الحزبي بالإقليم، ليصبح الحزب الأول بالمنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لحزب الإستقلال أن الحزب سيظل فضاء مفتوحا لجميع مناضلاته ومناضليه، قائما على مبادئ الديمقراطية الداخلية، و انه لا مكان للإقصاء ولا للتخوين، حيث أن قوة الحزب تكمن في وحدته وتماسك صفوفه، والوحدة، ولا شيء غيرها، هي التي تدفعنا نحو الأمام وتحصن المسار النضالي للحزب.

و مؤكدا في كلمته أنه ما يجمع مناضلات ومناضلي الحزب هو الإرادة القوية والطموح المشترك لخدمة الوطن والمواطنات والمواطنين، والعمل المستمر من أجل تعزيز التنمية والدفاع عن القضايا العادلة للمملكة.

وبخصوص ما رافق المرحلة الأخيرة من تشويش وتلاعبات استهدفت صورة المغرب، عقب تنظيمه الناجح لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، أبرز السيد نزار بركة أن الحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى بناء جبهة وطنية قوية ومتراصة، قادرة على التصدي لكل محاولات المساس بسمعة بلادنا، محذرا من أن المرحلة المقبلة دقيقة وما ينتظرنا ليس بالهين.

وفي هذا الإطار، أشار نزار بركة إلى أن تنزيل الحكم الذاتي يقتضي إرساء مؤسسات جديدة، من قبيل حكومة محلية وبرلمان محلي، وهي آليات غير مسبوقة تستدعي استعدادا جديا وتحضيرا محكما لضمان إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

مضيفا بأن الحكم الذاتي يجب أن يتم تحت السيادة المغربية، و لا يمكن أن يتصور إلا في إطار تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، والرؤية المتبصرة والمستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في تدبير هذا الملف الاستراتيجي، من خلال إرساء شراكات دولية قوية وتمكين المملكة من كسب ثقة القوى الدولية، حيث كان من آخر تجليات ذلك توصل جلالته بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس.

وبخصوص إقليم اليوسفية، أوضح نزار بركة أنه في حاجة ملحة اليوم لتنزيل برامج مندمجة للتنمية القروية تأخذ بعين الاعتبار الرقمنة ومناطق الأنشطة الصناعية والسياحة والتطهير السائل، مع احترام الخصوصيات المحلية، خاصة أن الإقليم يتمتع بمناطق صناعية غير أنه بحاجة لتطوير الربط الطرقي.

و في هذا السياق، أعلن نزار بركة عن التزام الوزارة مستقبلا بثنية الطريق السريع بين بن جرير واليوسفية من أجل تعزيز الربط بالطريق السريع، في أفق جذب الاستثمارات، وتمكين حاملي المشاريع من الاستفادة من الامتيازات التي يوفرها ميثاق الاستثمار، لذا فقد برمجت وزارة التجهيز والماء 240 كلم من الطرق على مستوى إقليم اليوسفية خلال سنة 2026، بما فيها الطرق طور الإنجاز.

مؤكدا في كلمته بأنه ينبغي تنويع الأنشطة الاقتصادية بإقليم اليوسفية، وذلك من خلال الانفتاح أكثر على التجارة الإلكترونية والسياحة القروية وكذا الصناعات المحلية، لتجاوز آثار التغير المناخي على الدينامية الاقتصادية للمنطقة، وهو ما يتطلب بناءً للقدرات، مشيرا أنه في هذا الإطار يجري حاليا العمل على إحداث مشروع هام للتكوين المهني،فضلا عن برمجة سد بكل من سيدي شيكر وجنان ابيه وكذا سيدي احمد بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، لحماية كافة المناطق المجاورة من خطر الفيضانات، مع تصميم وتنزيل برامج بعدد من الجماعات بالإقليم لاحتواء خطر الفيضانات.

وشدد في كلمته أنه سيحرص على تعبئة الموارد المائية غير الاعتيادية بالإقليم عبر تحلية مياه البحر بآسفي وإنجاز محطة جديدة بالمركب الصناعي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط قصد توفير الماء الشروب لإقليم اليوسفية بدءا من شهر أبريل المقبل، وكذا بمدن مراكش، بن جرير، وشيشاوة.

كما توقف عند إشكالية تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة والأحزاب السياسية لدى فئة الشباب، مبرزا أن هذا الرهان يشكل العنوان الأبرز للمرحلة الراهنة.
وفي هذا السياق، استعرض المبادرات التي أطلقها حزب الاستقلال خلال سنة 2025، والتي توجت بإخراج ميثاق 11 يناير للشباب، مؤكدا أن الحزب يطمح إلى جعل هذا الميثاق مرجعا أساسيا للتعبئة والتأطير والتمكين السياسي للشباب.

وحذر في كلمته من أن ضعف المشاركة السياسية من شأنه أن ينعكس سلبًا على قوة النخب وأداء المؤسسات المنتخبة، مشددا على أن هذا الضعف يأتي في ظرف يدعونا فيه صاحب الجلالة الملك إلى الانتقال من منطق التدبير إلى منطق التغيير.

و في الختام، أكد أن التعبئة القوية والمسؤولة تشكل رهانا أساسيا لكسب المحطات السياسية والتنظيمية المقبلة، وأن المرحلة تتطلب مزيدا من الانخراط واليقظة من طرف جميع مناضلات ومناضلي الحزب.

مشاركة