صوتوالعدالة-حفيظ المخروبي
احتضنت ثانوية موسى بن نصير بمدينة الخميسات تنظيم قافلة الإعلام المدرسي والجامعي والمهني، في مبادرة تربوية تروم تعزيز التوجيه التربوي ومواكبة المتعلمين في بناء مشاريعهم الشخصية والمهنية، وذلك تحت شعار: “مواكبة المشاريع الشخصية للمتعلمين دعامة أساسية لتجويد التعلمات”.
ويأتي تنظيم هذه القافلة في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التوجيه المدرسي، كما تزامن مع تخليد الذكرى المئوية لحدث وطني بارز، ما أضفى على النشاط بعدًا تربويًا واحتفاليًا يعكس أهمية ربط الذاكرة التاريخية بالفعل التعليمي بمدينة الخميسات.
وشهدت هذه التظاهرة حضور أطر متخصصة في مجال التوجيه المدرسي والجامعي والمهني، حيث قدموا شروحات مستفيضة حول مختلف المسارات الدراسية والتكوينية المتاحة أمام التلاميذ، مع تسليط الضوء على آفاق التعليم العالي والتكوين المهني. كما تم تنظيم ورشات تفاعلية ساعدت التلاميذ على اكتشاف ميولاتهم وقدراتهم، وتمكينهم من اتخاذ قرارات سليمة بشأن مستقبلهم الدراسي والمهني.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير المؤسسة على أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة التوجيه المبكر، وتمكين المتعلمين من بناء مشاريعهم الشخصية بشكل واعٍ ومسؤول، فيما أبرز مفتش التعليم كريم بندور الدور الحيوي الذي تلعبه القوافل التوجيهية في تقريب المعلومة الصحيحة من التلاميذ، ومساعدتهم على تفادي الاختيارات العشوائية.
وعلى مستوى آراء المستفيدين، عبّر عدد من التلاميذ عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، حيث صرّح أحد تلاميذ السنة الثانية بكالوريا بأن القافلة مكنته من التعرف على مسارات دراسية جديدة لم يكن على علم بها، وساعدته على تحديد اختياره بشكل أوضح. كما أكدت تلميذة من شعبة العلوم أن الورشات التفاعلية منحتها فرصة لاكتشاف ميولها وتعزيز ثقتها في اختيار تخصصها المستقبلي.
كما عبرت تلميذتان عن فرحتهما الكبيرة بهذه القافلة، حيث أكدتا أن المعلومات التي تم تقديمها ساعدتهما على إزالة الكثير من الغموض حول مستقبلهما الدراسي، ومنحتهما حافزًا قويًا للتفكير بشكل إيجابي في اختياراتهما المقبلة، معتبرتين أن مثل هذه المبادرات تزرع الثقة في نفوس التلاميذ وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة.
وقد لقيت القافلة تفاعلًا إيجابيًا من طرف التلاميذ، الذين نوهوا بأهمية تكرار مثل هذه الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية بمدينة الخميسات، لما لها من دور كبير في توسيع آفاقهم ومساعدتهم على التخطيط لمستقبلهم بثقة ووضوح.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تجويد
قائمة على الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص.










